العُيونِ ؟ « 1 » 8509 . الصادق عليه السلام : سُئِلَ : هل للَّهِ رِضىً وسَخَطٌ ؟ قال : نعم ، وليس ذلك على ما يوجَدُ مِنَ المَخلوقينَ ، ولكنّ غَضَبَ اللَّهِ عِقابُه ، ورِضاهُ ثَوابُه . « 2 » 8510 . وعنه عليه السلام : سأله عمرو بنُ عُبيد عن قوله تعالى : وَمَن يَحلِل عليهِ غَضَبِي فَقَد هَوى ، ما ذلك الغَضَبُ ؟ فقال : هو العِقابُ يا عَمرو ، إنّه مَن زَعَمَ أنّ اللَّهَ قد زالَ مِن شيءٍ إلى شيءٍ فقد وَصَفَه صِفَةَ مَخلوقٍ ، وإنّ اللَّهَ تعالى لا يَستَفِزُّهُ شيءٌ فيُغَيِّرَهُ . « 3 » 8511 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ كان ولا شيءَ غَيرُهُ ، نوراً لا ظَلامَ فيه ، وصادِقاً لا كَذِبَ فيه ، وعالِماً لا جَهلَ فيه ، وحَيّاً لا مَوتَ فيه ، وكذلك هو اليومَ وكذلك لا يَزالُ أبداً . « 4 » 8512 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ تعالى كلُّ يومٍ هو في شأنٍ ، فإنّ مِن شأنِه أن يَغفِرَ ذَنباً ويُفَرّجَ كَرباً ، ويَرفَعَ قَوماً ويَضَعَ آخَرينَ . « 5 » 8513 . الصادق عليه السلام : سُئِلَ عن قولِ اللَّه : يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفى « 6 » ، قال : السرُّ : ما كَتَمتَه في نَفسِكَ ، وأخفى : ما خَطَرَ بِبالِكَ ثمّ أُنسيتَه . « 7 » 8514 . وعنه عليه السلام : عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ « 8 » ، قال : الغَيبُ ما لم يكن ، والشهادَةُ ما قد كان . « 9 » 8515 . الباقر عليه السلام : سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ « 10 » ، السرُّ والعَلانِيَةُ عنده سَواءٌ . « 11 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 501
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٠١
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق ، ص 495 ، ح 673 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 29 ، ح 4 .
( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 353 ، ح 429 ؛ التوحيد ، ص 170 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 63 ، ح 3 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 110 ، ح 5 ؛ التوحيد ، ص 168 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 64 ، ح 5 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 141 ، ج 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 69 ، ح 13 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 522 ، ح 1151 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 71 ، ح 17 .
( 6 ) . طه ( 20 ) : 7 .
( 7 ) . معاني الأخبار ، ص 143 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 79 ، ح 2 .
( 8 ) . الأنعام ( 6 ) : 73 .
( 9 ) . معاني الأخبار ، ص 146 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 79 ، ح 3 .
( 10 ) . الرعد ( 13 ) : 10 .
( 11 ) . بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 82 ، ح 8 .