التوحيد : نفي الولد والصاحبة والتفكّر فيه تعالى
8476 . الصادق عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي لم يَلِد فَيورَثَ ، ولم يولَد فَيُشارَك . « 1 » 8477 . تفسير القمّي : قُل إِن كانَ لِلرَّحمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ العابِدِينَ « 2 » ؛ يعني أوّلَ الآنِفينَ له أن يكونَ له وَلَدٌ . « 3 » 8478 . الصادق عليه السلام : هو شيءٌ بِخِلافِ الأشياءِ ، ارجِع بِقَولي : « شيءٌ » إلى إثباتِ مَعنىً ، وأنّه شيءٌ بِحَقيقَةِ الشيئيّةِ ، غَيرَ أنّه لا جِسمَ ولا صورَةَ ، ولا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ ، ولا يُدرَكُ بالحَواسِّ الخَمسِ ، لا تُدرِكُه الأوهامُ ، ولا تَنقُصُه الدُّهورُ ، ولا يُغَيِّرُه الزمانُ . « 4 » 8479 . وعنه عليه السلام : إيّاكُم والتفَكُّرَ في اللَّهِ ؛ فإنّ التفَكُّرَ في اللَّهِ لا يَزيدُ إلّاتَيهاً ، إنّ اللَّهَ لا تُدرِكُه الأبصارُ ولا يوصَفُ بِمِقدارٍ . « 5 » 8480 . الكاظم عليه السلام : قيل له : هل يُقالُ للَّهِ إنّه شيءٌ ؟ فقال : نعم ، قد سَمّى نَفسَه بذلك في كِتابِه ، فقال : قُل أَيُّ شَيءٍ أَكبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَينِي وَبَينَكُم ، فهو شيءٌ ليس كَمِثلِه شيءٌ . « 6 » آ آ