في الخوارج إلى بدر : كَمَا أَخرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيتِكَ بِالحَقِّ . « 1 » وَيَمكُرُونَ وَيَمكُرُ اللَّه وَاللَّه خَيرُ المَاكِرِينَ . « 2 » وَمَا كَانَ اللَّه لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فِيهِم وَمَا كَانَ اللَّه مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرُونَ . « 3 » وَاعلَمُوا أَنَّمَا غَنِمتُم مِّن شَيءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُربَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابنِ السَّبِيلِ . « 4 » وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخدَعُوكَ فَإِنَّ حَسبَكَ اللَّه هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصرِهِ وَبِالمُؤمِنِينَ . « 5 » يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسبُكَ اللَّه وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنِينَ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤمِنِينَ عَلَى القِتَالِ . « 6 » يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيدِيكُم مِّنَ الأَسرَى إِن يَعلَمِ اللَّه فِي قُلُوبِكُم خَيراً يُؤتِكُم خَيراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّه غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَد خَانُوا اللَّه مِن قَبلُ فَأَمكَنَ مِنهُم وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ . « 7 » أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوماً نَّكَثُوا أَيمَانَهُم وَهَمُّوا بِإِخرَاجِ الرَّسُولِ . « 8 » هُوَ الَّذِي أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ . « 9 » إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّه إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحزَن إِنَّ اللَّه مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّه سَكِينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّم تَرَوهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفلَى وَكَلِمَةُ اللَّه هِيَ العُليَا وَاللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ . « 10 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — Page 359
Contributors: الشيخ علي المشكيني
P.359
Footnote
( 1 ) . الأنفال ( 8 ) : 5 .
( 2 ) . الأنفال ( 8 ) : 30 .
( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 33 .
( 4 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 5 ) . الأنفال ( 8 ) : 62 .
( 6 ) . الأنفال ( 8 ) : 64 - 65 .
( 7 ) . الأنفال ( 8 ) : 70 - 71 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 13 .
( 9 ) . التوبة ( 9 ) : 33 .
( 10 ) . التوبة ( 9 ) : 40 .