7686 . وعنه عليه السلام : يَهلِكُ أصحابُ الكلامِ ويَنجو المُسَلِّمونَ ، إنّ المُسَلِّمينَ هُمُ النُّجَباءُ . « 1 » 7687 . وعنه عليه السلام : يقولونَ : يَنقادُ ولا يَنقادُ ؛ يعني أصحابَ الكلامِ ، أما لو عَلِموا كيف كان بَدءُ الخَلقِ وأصلُه لَما اختَلَفَ اثنانِ . « 2 » 7688 . الباقر عليه السلام : مَن أعانَنا بِلِسانِه على عَدُوِّنا أنطَقَه اللَّهُ بِحُجّتِه يومَ مَوقِفِه بين يَدَيه . « 3 » 7689 . الصادق عليه السلام : قال عبدُ الأعلى : قُلتُ له : إنّ الناسَ يَعيبونَ عَلَيَّ بالكَلامِ وأنا أُكَلِّمُ الناسَ ، فقال : أمّا مِثلُكَ مَن يَقَعُ ثمّ يَطيرُ فَنَعَم ، وأمّا مَن يَقَعُ ثمّ لا يَطيرُ فلا . « 4 » 7690 . وعنه عليه السلام : يا عَبدَ الرحمَنِ ، كَلِّم أهلَ المَدينَةِ ؛ فإنّي أُحِبُّ أن يُرى في رِجالِ الشيعَةِ مِثلُكَ . « 5 » 7691 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الكلامُ ثلاثَةٌ : فَرابِحٌ وسالِمٌ وشاجِبٌ ، فأمّا الرابِحُ فالّذي يَذكُرُ اللَّهَ ، وأمّا السالِمُ فالّذي يَقولُ : أحَبَّ اللَّهُ ، وأمّا الشاجِبُ فالّذي يَخوضُ في الناسِ . « 6 » 7692 . أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ كَلامَ الحُكَماءِ إن كان صَواباً كان دَواءً ، وإن كان خَطَأً كان داءً . « 7 » 7693 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُه الكلامَ فيما لا يَعنيه . « 8 » 7694 . الصادق عليه السلام : مُتَكلّموا هذه العِصابَةِ مِن شِرارِ مَن هَمَ مِنهُم . « 9 » 7695 . وعنه عليه السلام : أعرِبوا كَلامَنا ليَنصَرِفَ على سَبعينَ وَجهاً . « 10 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 348
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٤٨
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 541 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 132 ، ح 23 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 135 ، ح 34 .
( 3 ) . أمالي المفيد ، ص 33 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 135 ، ح 36 .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 610 ، ح 578 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 136 ، ح 38 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 136 ، ح 42 .
( 6 ) . الزهد ، ص 7 ، ح 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 199 ، ح 16079 .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 265 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 99 ، ح 55 .
( 8 ) . أمالي المفيد ، ص 34 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 136 ، ح 37 .
( 9 ) . التوحيد ، ص 458 ، ح 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 138 ، ح 48 .
( 10 ) . بصائر الدرجات ، ص 349 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 150 ، ح 28 .