تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

ألم * تَنزِيلُ الكِتَابِ لَا رَيبَ فِيهِ مِن رَّبِّ العَالَمِينَ * أَم يَقُولُونَ افتَرَاهُ بَل هُوَ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبلِكَ لَعَلَّهُم‌يَه تَدُونَ . « 1 » وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤمِنَ بِهَذَا القُرآنِ وَلَا بِالَّذِي بَينَ يَدَيهِ . « 2 » إِنَّ الَّذِينَ يَتلُونَ كِتَابَ اللَّه وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقنَاهُم سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ . « 3 » وَالَّذِي أَوحَينَا إِلَيكَ مِنَ الكِتَابِ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَينَ يَدَيهِ إِنَّ اللَّه بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ * ثُمَّ أَورَثنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا . « 4 » يس * وَالقُرآنِ الحَكِيمِ . « 5 » تَنزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ . « 6 » وَمَا عَلَّمنَاهُ الشِّعرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِن هُوَ إِلَّا ذِكرٌ وَقُرآنٌ مُّبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ القَولُ عَلَى الكَافِرِينَ . « 7 » ص وَالقُرآنِ ذِي الذِّكرِ . « 8 » كِتَابٌ أَنزَلنَاهُ إِلَيكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الأَلبَابِ . « 9 » إِن هُوَ إِلَّا ذِكرٌ لِّلعَالَمِينَ * وَلَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حِينٍ . « 10 » تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّه العَزِيزِ الحَكِيمِ * إِنَّا أَنزَلنَا إِلَيكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ . « 11 » اللَّه نَزَّلَ أَحسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقشَعِرُّ مِنهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخشَونَ رَبَّهُم . « 12 » آ آ

هامش
( 1 ) . السجدة ( 32 ) : 1 - 3 . ( 2 ) . سبأ ( 34 ) : 31 . ( 3 ) . فاطر ( 35 ) : 29 . ( 4 ) . فاطر ( 35 ) : 31 - 32 . ( 5 ) . يس ( 36 ) : 1 - 2 . ( 6 ) . يس ( 36 ) : 5 . ( 7 ) . يس ( 36 ) : 69 - 70 . ( 8 ) . ص ( 38 ) : 1 . ( 9 ) . ص ( 38 ) : 29 . ( 10 ) . ص ( 38 ) : 87 - 88 . ( 11 ) . الزمر ( 39 ) : 1 - 2 . ( 12 ) . الزمر ( 39 ) : 23 .