تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

إِنَّا أَنزَلنَاهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُم تَعقِلُونَ . « 1 » نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوحَينَا إِلَيكَ هَذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ . « 2 » وَمَا تَسأَلُهُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن هُوَ إِلَّا ذِكرٌ لِّلعَالَمِينَ . « 3 » مَا كَانَ حَدِيثًا يُفتَرَى وَلَكِن تَصدِيقَ الَّذِي بَينَ يَدَيهِ وَتَفصِيلَ كُلَّ شَيءٍ وَهُدًى وَرَحمَةً لِّقَومٍ يُؤمِنُونَ . « 4 » المر تِلكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَّبِّكَ الحَقُّ وَلَكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لَا يُؤمِنُونَ . « 5 » وَلَو أَنَّ قُرآنًا سُيِّرَت بِهِ الجِبَالُ أَو قُطِّعَت بِهِ الأَرضُ أَو كُلِّمَ بِهِ المَوتَى بَل للَّه‌الأَمرُ جَمِيعًا . « 6 » الجزاء محذوف تقديره : لما آمنوا ، أو لكان هذا القرآن . وَكَذَلِكَ أَنزَلنَاهُ حُكمًا عَرَبِيًّا . « 7 » الَر كِتَابٌ أَنزَلنَاهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِرر بِإِذنِ رَبِّهِم إِلَى صِرَاطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ . « 8 » هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الأَلبَابِ . « 9 » الَرَ تِلكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرآنٍ مُّبِينٍ . « 10 » إِنَّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ . « 11 » وَلَقَد آتَينَاكَ سَبعًا مِّنَ المَثَانِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ . « 12 » آ آ

هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 2 . ( 2 ) . يوسف ( 12 ) : 3 . ( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 104 . ( 4 ) . يوسف ( 12 ) : 111 . ( 5 ) . الرعد ( 13 ) : 1 . ( 6 ) . الرعد ( 13 ) : 31 . ( 7 ) . الرعد ( 13 ) : 37 . ( 8 ) . إبراهيم ( 14 ) : 1 . ( 9 ) . إبراهيم ( 14 ) : 52 . ( 10 ) . الحجر ( 15 ) : 1 . ( 11 ) . الحجر ( 15 ) : 9 . ( 12 ) . الحجر ( 15 ) : 87 .