تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

الإغضاء وتكميل النفس

6500 . أمير المؤمنين عليه السلام : لا يَحِلُّ مَنعُ المِلحِ والنارِ . « 1 » 6501 . النبيّ صلى الله عليه وآله : نَهى أن يَمنَعَ أحَدٌ الماعونَ ، وقال : مَن مَنَعَ الماعونَ جارَه ، مَنَعَه اللَّهُ خَيرَه يومَ القيامَةِ ، ووَكَلَه إلى نَفسِه ، ومَن وَكَلَه إلى نَفسِه فما أسوأَ حالَه . « 2 » 6502 . أمير المؤمنين عليه السلام : طوبى لِمَن شَغَلَه عَيبُه عن عُيوبِ الناسِ . « 3 » 6503 . الصادق عليه السلام : ثلاثَةٌ في ظِلِّ عَرشِ اللَّهِ يومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّه : رَجُلٌ أنصَفَ الناسَ مِن نَفسِه ، ورَجُلٌ لم يُقَدِّم رِجلًا ولم يُؤخِّر أُخرى حتّى يَعلَمَ أنّ ذلك للَّهِ رِضىً أو سَخَطٌ ، ورَجُلٌ لم يَعِب أخاه بِعَيبٍ حتّى يَنفيَ ذلك العَيبَ مِن نَفسِه ، فإنّه لا يَنفي منها عَيباً إلّابَدا له عَيبٌ آخَرُ ، وكَفى بالمَرءِ شُغُلًا بِنَفسِه عن الناسِ . « 4 » 6504 . أمير المؤمنين عليه السلام : أي بُنَيَّ ، مَن أبصَرَ عَيبَ نَفسِه شُغِلَ عن عَيبِ غَيرِه . « 5 » 6505 . النبيّ صلى الله عليه وآله : كفى بالمَرءِ عَيباً أن يَنظُرَ مِنَ الناسِ إلى ما يَعمى عنه مِن نَفسِه ، أو يُعَيِّرَ الناسَ بما لا يَستَطيعُ تَركَه ، ويُؤذيَ جَليسَه بما لا يَعنيه . « 6 » آ آ

هامش
( 1 ) . قرب الإسناد ، ص 137 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 46 ، ح 2 . هذه الرواية غير مرتبطة مع العنوان على الظاهر . ( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 515 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 46 ، ح 3 . ( 3 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 70 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 199 ، ح 4 . ( 4 ) . الخصال ، ص 81 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 46 ، ح 2 . ( 5 ) . تحف العقول ، ص 88 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 47 ، ح 3 . ( 6 ) . ثواب الأعمال ، ص 166 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 195 ، ح 18 .