515 . وعنه عليه السلام : المؤمنُ أعظمُ حُرمةً مِنَ الكعبةِ . « 1 »
516 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ أعطى المؤمنَ ثلاثَ خصالٍ : العزُّ في الدُّنيا والدِّينِ ، والفَلجُ في الآخرةِ ، والمَهابةُ في صدرِ العالَمينَ . « 2 »
517 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ المؤمنَ يُعرفُ في السماءِ ، كما يَعرِفُ الرَّجُلُ أهلَه وولَدَهُ ، وأنّه لأكرمُ على اللَّهِ مِن مَلَكٍ مقرَّبٍ . « 3 »
518 . وعنه صلى الله عليه وآله : يا عَليُّ ، مِن كَرامةِ المؤمنِ عَلى اللَّهِ أنّه لم يُجعل لأجلِه وَقتاً حتّى يَهُمّ ببائقِةِ ، فإذا هَمَّ ببائقِةٍ قَبضَه إليه . « 4 »
519 . الصادق عليه السلام : إذا أحسنَ العبدُ المؤمنُ ضاعفَ اللَّهُ عملَه لكلِّ حَسنةٍ سَبعُمائةِ ضعفٍ ، وذلك قوله : وَاللَّهُ يُضعِفُ لِمَن يَشَآءُ « 5 » . « 6 »
520 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ عن أدنى ما يكونُ به العبدُ مؤمناً ؟ قال : يَشهدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وأنّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه ، ويُقرُّ بالطاعةِ ، ويَعرفُ إمامَ زمانِه ، فإن فَعلَ ذلك فهوُ مؤمنٌ . « 7 »
521 . وعنه عليه السلام : قيل له : مِن أيِّ شيءٍ خَلقَ اللَّهُ طينةَ المؤمنِ ؟ فقالَ : مِن طينةِ الأنبياءِ فلَن تَنجَسَ أبداً . « 8 »
522 . وعنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ خَلقَ المؤمنَ مِن نورِ عظمتِه وجلالِ كبريائِه ، فَمَن طَعنَ على المؤمنِ أو ردَّ عليه فقد ردَّ على اللَّهِ في عَرشِه ، وليس هو مِن اللَّهِ في وَلايَةٍ ، وإنّما
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 27 ، ح 94 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 16 ، ح 20 .
( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 234 ، ح 310 ؛ الخصال ، ص 139 ، ح 157 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 71 ، ح 34 .
( 3 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 37 ، ح 62 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 18 ، ح 26 .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 40 ، ح 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 19 ، ح 28 .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 261 .
( 6 ) . الأمالي للطوسي ، ص 224 ، ح 38388 ؛ ثواب الأعمال ، ص 168 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 64 ، ح 10 .
( 7 ) . معاني الأخبار ، ص 393 ، ح 41 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 16 ، ح 1 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 3 ، ح 3 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 132 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 225 ، ح 1 .