5225 . وعنه عليه السلام : أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تحت بُروقِ المَطامِعِ . « 1 »
5226 . وعنه عليه السلام : أزرى بنَفسِه مَنِ استَشعَرَ الطمَعَ ، ورَضِيَ بالذُّلِّ مَن كَشَفَ عن ضُرِّه . « 2 »
5227 . وعنه عليه السلام : الطمَعُ رِقٌّ مُؤَبّدٌ . « 3 »
5228 . وعنه عليه السلام : الطامِعُ في وِثاقِ الذُّلِّ . « 4 »
5229 . وعنه عليه السلام : إنّ الطمَعَ مورِدٌ غَيرُ مُصدِرٍ ، وضامِنٌ غَيرُ وَفيٍّ . « 5 »
5230 . وعنه عليه السلام : إيّاك أن توجِفَ بك مَطايا الطمَعِ فَتورِدَك مَناهِلَ الهَلَكَةِ ، وإنِ استَطَعتَ أن لا يكونَ بينك وبين اللَّهِ ذو نِعمَةٍ فافعل ، فإنّك مُدرِكٌ سَهمَك وآخِذٌ قِسمَك . « 6 »
5231 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أفقَرُ الناسِ الطمّاعُ . « 7 »
5232 . الصادق عليه السلام : شيعتُنا لا يَهِرُّونَ هَريرَ الكلبِ ، ولا يَطمَعونَ طَمَعَ الغُرابِ . « 8 »
5233 . الباقر عليه السلام : واطلُب بَقاءَ العِزِّ بإماتَةِ الطمَعِ ، وادفَع ذُلَّ الطمَعِ بعِزِّ اليأسِ ، واستَجلِب عِزَّ اليأسِ ببُعدِ الهِمّةِ . « 9 »
5234 . الصادق عليه السلام : قال لُقمانُ لابنِه : فإن أردتَ أن تَجمَعَ عِزَّ الدُّنيا ، فاقطَع طَمَعَك عمّا في أيدي الناسِ ، فإنّما بَلَغَ الأنبياءُ والصدّيقونَ ما بَلَغوا بقَطعِ طَمَعِهِم . « 10 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 219 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 25 ، ح 8 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 2 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 67 ، ح 13528 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 180 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 67 ، ح 13528 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 226 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 67 ، ح 13528 .
( 5 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 275 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 67 ، ح 13528 .
( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 31 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 67 ، ح 13528 .
( 7 ) . الغايات ، ص 66 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 68 ، ح 13529 .
( 8 ) . تحف العقول ، ص 303 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 69 ، ح 13533 .
( 9 ) . تحف العقول ، ص 286 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 69 ، ح 13534 .
( 10 ) . قصص الأنبياء للراوندي ، ص 198 ، ح 245 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 69 ، ح 13535 .