4750 . أمير المؤمنين عليه السلام : أنزِلِ الصديقَ مَنزِلَةَ العَدوِّ في رَفعِ المَؤونَةِ عنه ، وأنزِلِ العَدوَّ مَنزِلَةَ الصديقِ في تَحَمّلِ المَؤونَةِ له . « 1 »
4751 . وعنه عليه السلام : ليس يَضرُّك أن ترى صديقَك عند عَدوِّك ، فإنّه إن لم ينفَعكَ لم يَضُرّك . « 2 »
4752 . وعنه عليه السلام : جَزعُك في مُصيبَةِ صديقِك ، أحسَنُ مِن صَبرِك ، وصَبرُك في مُصيبَتِك ، أحسَنُ مِن جَزَعِك . « 3 »
4753 . وعنه عليه السلام : لا يُفسِدُك الظنُّ على صديقِك وقد أصلَحَك اليَقينُ له . « 4 »
4754 . الصادق عليه السلام : إذا كان لك صديقٌ فَوُلِّيَ وِلايَةً فأصَبتَه على العُشرِ ممّا كان لك عليه قبل وِلايَتِه ، فليس بصَديقِ سَوءٍ . « 5 »
4755 . الرضا عليه السلام : سُئِلَ : ما العقلُ ؟ قال : التجَرُّعُ للغُصّةِ ، ومُداهَنَةُ الأعداءِ ، ومُداراةُ الأصدِقاءِ . « 6 »
4756 . الصادق عليه السلام : لَيسَ عَلَيكُم جُنَاحٌ « 7 » ، قال : بإذنٍ وبغَيرِ إذنٍ . « 8 »
4757 . وفي خبرٍ : قيل له : ما يعني بقولِه : « أو صَديقِكُم » ؟ قال : هو واللَّهِ الرَّجُلُ يَدخُلُ بيتَ صديقِه فيأكُلُ بغَيرِ إذنِه . « 9 »
4758 . أمير المؤمنين عليه السلام : حَسَدُ الصديقِ مِن سُقمِ المَوَدّةِ . « 10 »
4759 . وعنه عليه السلام : لا يكونُ الصديقُ صديقاً حتّى يَحفَظَ أخاه في ثلاثٍ : في نَكبَتِه ، وغَيبَتِه ، ووَفاتِه . « 11 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 330 ، ح 778 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 336 ، ح 852 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 344 ، ح 957 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 345 ، ح 963 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 279 ، ح 533 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 176 ، ح 10 .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 358 ، ح 441 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 393 ، ح 3 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 198 .
( 8 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 415 ، ح 171 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 445 ، ح 4 .
( 9 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 416 ، ح 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 445 ، ح 5 .
( 10 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 218 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 368 ، ح 20766 .
( 11 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 134 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 26 ، ح 15550 .