4568 . وعنه عليه السلام : نحن خيَرَةُ اللَّهِ مِن خَلقِه ، وشيعتُنا خيَرَةُ اللَّهِ مِنَ أُمّةِ نبيِّه . « 1 »
4569 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أنت يا عَليُّ وأصحابُكَ في الجنّةِ ، أنت يا عَليُّ وأتباعُكَ في الجنّةِ . « 2 »
4570 . الصادق عليه السلام : حُقوقُ شيعتِنا علينا أوجَبُ مِن حُقوقِنا عليهم ؛ لأنّهم يُصابونَ فينا ولا نُصابُ فيهِم . « 3 »
4571 . وعنه عليه السلام : واللَّهِ ما بَعدَنا غَيرُكُم ، وإنّكُم معنا في السَّنامِ الأعلى ، فَتَنافَسوا في الدرجاتِ . « 4 »
4572 . وعنه عليه السلام : إنّ لكلِّ شي ءٍ جَوهَراً ، وجَوهَرُ وُلدِ آدَمَ محمّدٌ ، ونحن وشيعتُنا . « 5 »
4573 . وعنه عليه السلام : أنتم آلُ محمّدٍ ، أنتم آلُ محمّدٍ . « 6 »
4574 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ للَّهِ عَموداً مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ مُشَبَّكَةٍ بِقَوائِمِ العَرشِ ، لا يَنالُها إلّا عَليٌّ وشيعتُه . « 7 »
4575 . الباقر عليه السلام : في بعضِ كِتابِه : أمّا الدُّنيا فنحن فيهِ مُفتَرِقونَ في البِلادِ ، ولكنّ مَن هَوى هَوى صاحِبَه ودانَ بِدينِه ، فهو معه وإن كان نائياً عنه ، وأمّا الآخِرَةُ فهي دارُ القَرارِ . « 8 »
4576 . الصادق عليه السلام : يا أبا محمّدٍ ، إنّ المَيّتَ مِنكم على هذا الأمرِ شَهيدٌ ، قلتُ : جُعِلتُ فِداك ، وإن ماتَ على فِراشِه ؟ قال : وإن ماتَ على فِراشِه ، فإنّه حَيٌّ يَرزُقُ . « 9 »
4577 . النبيّ صلى الله عليه وآله : خَلَقَ اللَّهُ مِن نورِ وَجهِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ له ولِمُحِبّيه إلى يَومِ القيامَةِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي ، ص 78 ، ح 113 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 272 ، ح 13 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي ، ص 139 ، ح 224 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 22 ، ح 39 .
( 3 ) . الأمالي للطوسي ، ص 304 ، ح 609 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 24 ، ح 44 .
( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 142 ، ح 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 27 ، ح 51 .
( 5 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 214 ، ح 260 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 143 ، ح 39 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 28 ، ح 52 .
( 6 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 143 ، ح 40 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 28 ، ح 53 .
( 7 ) . بشارة المصطفى ، ص 242 ، ح 26 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 135 ، ح 71 .
( 8 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 833 ، ح 1057 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 140 ، ح 83 .
( 9 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 146 ، ح 120 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 164 ، ح 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 245 ، ح 74 .
( 10 ) . المحتضر ، ص 171 ، ح 194 ؛ كنز جامع الفوائد ، ص 334 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 320 ، ح 35 .