الرضا والتسليم
3206 . الصادق عليه السلام : لا يُحفَظُ الدينُ إلّابعِصيانِ الهُوى ، ولا يُبلَغُ الرضا إلّابخِيفَةٍ أو طاعَةٍ . « 1 »
3207 . النبيّ صلى الله عليه وآله : شرُّ الناسِ مَن اتّهَمَ اللَّهَ في قضائِه . « 2 »
3208 . الصادق عليه السلام : مَن حَسُنَ ظنُّه باللَّهِ كان اللَّهُ عند ظَنِّه به ، ومَن رضيَ بالقليلِ مِنَ الرزقِ قُبِلَ مِنه اليسيرُ مِنَ العَملِ . « 3 »
3209 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن توكّلَ ، وقَنِعَ ، ورَضيِ ، كُفيَ المَطلَبَ . « 4 » 0 321 . وعنه صلى الله عليه وآله : ثلاثةٌ رَفَعَ اللَّهُ عنهم العَذابَ يوم القيامةِ : الراضي بقضاءِ اللَّهِ ، والناصِحُ للمسلمين ، والدالُّ على الخَيرِ . « 5 » 1 321 . وعنه صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ مَن كُنّ فيه استَكمَلَ الإيمانَ : الّذي إذا رَضيَ لم يُدخِله رِضاه في باطِلٍ ، وإذا غَضِبَ لم يُخرِجه غَضَبُه مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لم يَتعاطَّ ما ليس له . « 6 »
هامش
( 1 ) . نزهة الناظر ، ص 107 ، ح 11 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 112 ، ح 13665 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 363 ، ح 5762 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 54 ، ح 3 .
( 3 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 347 ، ح 546 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 229 ، ح 20349 .
( 4 ) . النوادر للراوندي ، ص 125 ، ح 144 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 217 ، ح 12787 .
( 5 ) . إرشاد القلوب ، ص 196 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 431 ، ح 14533 .
( 6 ) . الخصال ، ص 105 ، ح 66 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 238 .