2900 . الباقر عليه السلام : اجتَمِعوا وتَذاكَروا تَحُفَّ بكم الملائكةُ ، رحم اللَّهُ مَن أحيا أمرَنا . « 1 »
2901 . الصادق عليه السلام : إنّ موسى عليه السلام قال : يا ربِّ ، تَمُرُّ بي حالاتٌ أستَحيي أن أذكُرَك فيها ، فقال : يا موسى ، ذِكري على كلِّ حالٍ حَسَنٌ . « 2 »
2902 . أمير المؤمنين عليه السلام : أفضلُ الأعمالِ أن تموتَ ولِسانُك رَطبٌ بذكرِ اللَّهِ سبحانِه . « 3 »
2903 . وعنه عليه السلام : الذِّكرُ ذِكرانِ : أحدُهما ذِكرُ اللَّهِ وتحميدُه ، فما أحسَنَه وأعظمَ أجرَه ! ، والثاني ذِكرُ اللَّهِ عندما حَرّمَ اللَّهُ ، وهو أفضلُ مِنَ الأوّلِ . « 4 »
2904 . وعنه عليه السلام : مُخُّ الإيمانِ التقوى والوَرَعُ ، وهما مِن أفعالِ القُلوبِ ، وأحسنُ أفعالِ الجَوارِحِ ألّا تزال مالِئاً فاكَ بذكرِ اللَّهِ . « 5 »
2905 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الذاكِرُ في الغافِلينَ ، كالمقاتِلِ في الفارّينَ . « 6 »
2906 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّ أحَبَّكم إلى اللَّهِ أكثرُكم ذِكراً له ، وأكرَمَكم عند اللَّهِ أتقاكُم له ، وأنجاكم مِن عَذابِ اللَّهِ أشَدُّكم له خَوفاً . « 7 »
2907 . وعنه صلى الله عليه وآله : أربعٌ لا يُصيبُهُنّ إلّامؤمنٌ : الصمتُ وهو أوّل العبادةِ ، والتواضُعُ للَّهِ سبحانه ، وذِكرُ اللَّهِ على كلّ حالٍ ، وقِلّةُ الشيءِ ، يعني قِلّةَ المالِ . « 8 »
2908 . وعنه صلى الله عليه وآله : يا عَليُّ ، سيّدُ الأعمالِ ثلاثُ خِصالٍ : إنصافُك الناسَ مِن نَفسِك ، ومُواساتُك الأخَ في اللَّهِ ، وذِكرُك اللَّهَ على كلّ حالٍ . « 9 »
هامش
( 1 ) . مصادقة الإخوان ، ص 37 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 393 ، ح 14391 .
( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 27 ، ح 68 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 312 ، ح 821 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 347 ، الحكمة 984 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 347 ، الحكمة 985 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 347 ، الحكمة 988 .
( 6 ) . الأمالي للطوسي ، ص 535 ، ح 1162 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 84 ، ح 3 .
( 7 ) . مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 375 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 86 ، ح 3 .
( 8 ) . الأمالي للطوسي ، ص 536 ، ح 1162 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 88 ، ح 8 .
( 9 ) . الخصال ، ص 125 ، ح 121 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 392 ، ح 9 .