2675 . النبيّ صلى الله عليه وآله : نَجى المُخِفّون « 1 » ، وهَلَكَ المُثقِلونَ . « 2 »
2676 . وعنه صلى الله عليه وآله : أربعُ خِصالٍ مِنَ الشقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَساوَةِ القلبِ ، وبُعدُ الأمَلِ ، وحُبُّ الدُّنيا . « 3 »
2677 . وعنه صلى الله عليه وآله : والّذي نفسُ محمّدٍ بيَدِه ، لَو أنّ الدُّنيا تَعدِلُ عند اللَّهِ جَناحَ بَعوضَةٍ أو ذُبابٍ ، ما سَقى الكافِرَ مِنها شَربَةَ ماءٍ . « 4 »
2678 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ أوحى إلى أخي عيسى : يا عيسى ، لا تُحِبُّ الدُّنيا ؛ فإنّي لستُ أُحِبُّها ، وأحِبَّ الآخِرَةَ ؛ فإنّما هي دارُ المَعادِ . « 5 »
2679 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّ الدُّنيا مَشغلَةٌ للقُلوبِ والأبدانِ ، وأنّ اللَّهَ سائِلُنا عمّا نَعّمَنا في حلالِه ، فكيف بما نَعّمَنا في حرامِه . « 6 »
2680 . وعنه صلى الله عليه وآله : مَن تَعلّمَ القرآنَ للدُّنيا وزينَتِها ، حَرّمَ اللَّهُ عليه الجَنّةَ . « 7 »
2681 . وعنه صلى الله عليه وآله : عَجَبٌ لغافِلٍ ليس بمَغفولٍ عنه ، وعَجَبٌ لطالِبِ الدُّنيا والموتُ يَطلُبُه ، وعَجَبٌ لضاحِكٍ مِلءَ فِيهِ وهو لا يدري أرَضيَ اللَّهُ عنه أم سَخِطَ . « 8 »
هامش
( 1 ) . المخفّ : من يخفّف في المطعم والمشرب والملبس ، وفي سائر أمور الدنيا .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 364 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 55 ، ح 3 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ، ح 5762 ؛ الخصال ، ص 243 ، ح 97 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 65 ، ح 5 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ص 462 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 79 ، ح 3 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 531 ، ح 1162 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 80 ، ح 3 .
( 6 ) . مكارم الأخلاق ، ص 463 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 81 ، ح 3 .
( 7 ) . مكارم الأخلاق ، ص 451 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 100 ، ح 3 .
( 8 ) . أمالي المفيد ، ص 75 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 130 ، ح 38 .