176 . وعنه عليه السلام : مِن مَسجدِ السهلةِ سارَ إبراهيمُ عليه السلام إلى اليمنِ بالعَمالِقَةِ . « 1 »
177 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أنا دَعوةُ أبي إبراهيمَ . « 2 »
178 . الصادق عليه السلام : صارَ السعيُ بينَ الصفا والمَروَةِ ؛ لأنّ إبراهيمَ عَرضَ له إبليسُ ، فأمرَهُ جبرئيلُ ، فَشدّ عليه ، فَهربَ منه ، فجرت السُّنّةُ ، يَعني به الهَروَلَةُ .
( وفي الخبر ) لأنّ الشيطانَ تراءى لإبراهيمَ في الوادي فَسعى . « 3 »
179 . وعنه عليه السلام : إنّ جبرئيلَ أتى إبراهيمَ فقال : تمَنّ يا إبراهيمُ ، فكانت تُسمىّ مُنىً ، فسَمّاها الناسُ مِنىً . « 4 » وفي خبرٍ : تَمَنّى إبراهيمُ في نفسهِ أن يَجعلَ اللَّهُ مكانَ ابنِه إسماعيلَ كَبشاً يأمُرُه بِذبحِه فِداءً له ، فأُعطيَ مُناهُ . « 5 »
180 . وعنه عليه السلام : إنّ جبرئيلَ انتهى به إلى المَوقِفِ ، فأقامَ به حتّى غربتِ الشمسُ ، ثمّ أفاضَ به ، فقالَ : يا إبراهيمُ ، ازدَلِف « 6 » إلى المشعرِ الحرامِ ، فسُمّيت مُزدلِفةَ . « 7 »
181 . وعنه عليه السلام : سُئلَ عن رَمي الجِمارِ لِمَ جُعِلَ ؟ قال : لأنّ إبليسَ اللعينَ كان يَتراءى لإبراهيمَ لِمَوضعِ الجِمارِ ، فَرجَمَه إبراهيمُ ، فجَرَت السُّنّةُ بذلك . « 8 » « وفي خبرٍ » قال : ارمِ يا إبراهيمُ ، فرمى جَمرةَ العَقَبةِ ، وذلك أنّ الشيطانَ تَمَثّلَ له عِندها . « 9 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 82 ، ح 12 . والعمالقة : قوم تفرّقوا في البلاد ، من وُلد عمليق بن لاوذ بن أرم بن سام .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 369 ، ح 5762 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 379 ، ح 811 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 88 ، ح 12 .
( 3 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 432 ، ح 167 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 107 ، ح 23 .
( 4 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 435 ، ح 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 108 ، ح 25 .
( 5 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 436 ، ح 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 108 ، ح 26 .
( 6 ) . ازدلِف : تقدّم .
( 7 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 435 ، ح 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 108 ، ح 28 .
( 8 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 437 ، ح 177 ؛ قرب الإسناد ، ص 238 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 110 ، 32 .
( 9 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 437 ، ح 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 110 ، ح 33 .