الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه
1705 . الصادق عليه السلام : مَن أحَبَّ للَّهِ وأبغَضَ للَّهِ وأعطى للَّهِ ، فهو ممّن كمَلَ إيمانُه . « 1 »
1706 . وعنه عليه السلام : قد يكونُ حُبٌّ في اللَّهِ ورسولِه وحُبٌّ في الدُّنيا ، فما كان في اللَّهِ ورسولِه فثَوابُه على اللَّهِ ، وما كان في الدُّنيا فليس بِشَيءٍ . « 2 »
1707 . النبيّ صلى الله عليه وآله : يا عليُّ ، مِن أوثَقِ عُرى الإيمانِ الحُبُّ في اللَّهِ والبُغضُ في اللَّهِ . « 3 »
1708 . الرضا عليه السلام : حُبُّ أولياءِ اللَّهِ واجِبٌ ، وكَذا بُغضُ أعدائِهم والبراءَةُ منهم ومِن أئِمّتِهم . « 4 »
1709 . الباقر عليه السلام : أحبِب حَبيبَ آلِ محمّدٍ وإن كان فاسقاً زانياً ، وأبغِض مُبغِضَ آلِ محمّدٍ وإن كان صَوّاماً قوّاماً . « 5 »
1710 . الصادق عليه السلام : وَيلٌ لِمَن يُبَدِّلُ نِعمَةَ اللَّهِ كُفراً ، طوبى للمُتَحابّينَ في اللَّهِ . « 6 »
1711 . وعنه عليه السلام : مَن وضَعَ حُبَّهُ في غيرِ مَوضِعٍ ، فقد تَعَرّض للقَطيعَةِ . « 7 »
1712 . وعنه عليه السلام : كلُّ مَن لم يُحِبّ على الدِّينِ ولم يُبغِض على الدِّينِ ، فلا دِينَ له . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 165 ، ح 21249 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 127 ، ح 13 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 168 ، ح 21256 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ح 5762 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 168 ، ح 21257 .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 2 ، ص 124 ، ح 33 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 169 ، ح 21258 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 405 ، ح 909 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 169 ، ح 21260 .
( 6 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 265 ، ح 34 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 171 ، ح 21266 .
( 7 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 266 ، ح 346 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 172 ، ح 21269 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 127 ، ح 16 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 177 ، ح 21285 .