مع وضوحِه لَجاهِلٌ . « 1 »
1666 . أمير المؤمنين عليه السلام : مَن كذَبَ ذَهَب بماءِ وجهِه ، ومَن ساءَ خُلُقُه كثُرَ غمّه ، ونقلُ الصخورِ مِن مواضِعِها أهونُ مِن تفهيمِ مَن لا يفهَم . « 2 »
1667 . وعنه عليه السلام : الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كان شيخاً ، والعالِمُ كبيرٌ وإن كان حدَثاً . « 3 »
1668 . وعنه عليه السلام : أجهَلُ الجُهّالِ مَن عَثَرَ بحَجرٍ مَرّتينِ . « 4 »
1669 . وعنه عليه السلام : يَمنعُ الجاهلَ أن يجِدَ ألمَ الحُمقِ المستقرّ في قلبِه ما يمنعُ السكرانَ أن يجدَ مَسّ الشوكةِ في يدِه . « 5 »
1670 . وعنه عليه السلام : كلّما حَسُنَت نِعمَةُ الجاهِلِ ازدادَ قُبحاً فيها . « 6 »
1671 . وعنه عليه السلام : العالِمُ يعرِفُ الجاهِلَ ؛ لأنّهُ كان جاهِلًا ، والجاهِلُ لا يعرِفُ العالِمَ ؛ لأنّهُ لم يكن عالِماً . « 7 »
1672 . وعنه عليه السلام : لا يُرى الجاهِلُ إلّامُفرِطاً أو مُفَرِّطاً . « 8 »
1673 . وعنه عليه السلام : مَن صَحِبَ جاهِلًا نَقَصَ مِن عَقلِه . « 9 »
1674 . أمير المؤمنين عليه السلام : إيّاكم والجُهّالَ مِنَ المُتَعَبِّدينَ والفُجّارَ مِنَ العلماءِ ؛ فإنّهم فِتنَةُ كلِّ مَفتونٍ . « 10 »
1675 . وعنه عليه السلام : كُفرُ النعمَةِ لُؤمٌ ، وصُحبَةُ الجاهِلِ شُؤمٌ . « 11 »
1676 . وعنه عليه السلام : أوّلُ رأي العاقلِ آخِرُ رأي الجاهلِ . « 12 »
1677 . وعنه عليه السلام : إثباتُ الحجّةِ على الجاهلِ سَهلٌ ، ولكنّ إقرارُه بها صَعبٌ . « 13 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 313 ، الحكمة 599 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 326 ، الحكمة 732 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 327 ، الحكمة 750 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 332 ، الحكمة 811 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 333 ، الحكمة 822 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 343 ، الحكمة 943 .
( 7 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 332 ، الحكمة 813 .
( 8 ) . نهج البلاغة ، القصار 70 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 159 ، ح 35 .
( 9 ) . كنز الفوائد ، ص 88 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 160 ، ح 41 .
( 10 ) . قرب الإسناد ، ص 70 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 207 ، ح 3 .
( 11 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 24 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 287 ، ح 1 .
( 12 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 271 الحكمة 356 .
( 13 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 294 الحكمة 362 .