وتعالى لا إلى الناسِ . « 1 »
1353 . الرضا عليه السلام : جَفَّ القلمُ بِحقيقَةِ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ بالسعادَةِ لِمَن آمَنَ واتّقى ، والشقاوَةِ مِنَ اللَّهِ تبارك وتعالى لِمَن كَذّبَ وعَصى . « 2 »
1354 . الصادق عليه السلام : سُئِل عن شيءٍ مِنَ الاستطاعَةِ ، فقال : الخيرُ والشرُّ حُلوُه ومُرُّه ، وصَغيرُه وكثيرُه ( كَبيرُه . ظا ) مِنَ اللَّهِ . « 3 »
1355 . وعنه عليه السلام : مَن زَعَمَ أنّ اللَّهَ يأمُرُ بالفَحشاءِ فقد كذَبَ على اللَّهِ ، ومَن زَعَمَ أنّ الخيرَ والشرَّ إليه فقد كذَبَ على اللَّهِ . « 4 »
1356 . وعنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ إذا أراد بِعَبدٍ خَيراً أخَذَ بِعُنُقِه فأدخَلَه في هذا الأمرِ إدخالًا . « 5 »
1357 . وعنه عليه السلام : لَبَسوا عليهم ، لَبَسَ اللَّهُ عليهم ، فإنّ اللَّهَ يقولُ : وَلَلَبَسنَا عَلَيهِم مَا يَلبِسُونَ « 6 » . « 7 »
1358 . الرضا عليه السلام : وَلَا يَنفَعُكُم نُصحِي « 8 » ، قال : الأمرُ إلى اللَّهِ يهدي ويُضِلُّ . « 9 »
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 408 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 114 ، ح 45 .
( 2 ) . قرب الإسناد ، ص 355 ، ح 1270 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 154 ، ح 4 .
( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 284 ، ح 418 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 161 ، ح 22 .
( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 284 ، ح 419 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 161 ، ح 23 .
( 5 ) . قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 113 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 202 ، ح 43 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 198 ، ح 17 .
( 6 ) . الأنعام ( 6 ) : 9 .
( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 355 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 207 ، ح 42 .
( 8 ) . هود ( 11 ) : 34 .
( 9 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 143 ، ح 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 207 ، ح 42 .