850 . وعنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبداً غَتَّه بالبلاءِ غَتّاً ، وإنّا وإيّاكُم ياسُدَيرُ لَنُصبِحُ به ونُمسي . « 1 »
851 . الباقر عليه السلام : إنّما يُبتلى المؤمنُ في الدُّنيا على قَدرِ دينِه . « 2 »
852 . الصادق عليه السلام : إنّما المؤمنُ بمنزلةِ كفّةِ الميزانِ ، كُلمّا زيدَ في إيمانِه زيدَ في بلائِه . « 3 »
853 . الصادق عليه السلام : المؤمنُ لا يَمضي عليه أربعونَ ليلةً إلّاعُرِضَ له أمرٌ يَحزُنُه يُذَكّرُ به . « 4 »
854 . وعنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ مِنَ اللَّهِ لَبأفضلِ مَكانٍ - ثلاثاً - إنّه لَيبتليهِ بالبلاءِ ثمّ ينزِعُ نفسَه عُضواً عُضواً مِن جَسَدِه وهو يَحمِدُ اللَّهَ على ذلك . « 5 »
855 . وعنه عليه السلام : إنّ في الجنّةِ منزلةً لا يَبلُغها عبدٌ إلّابالابتلاءِ في جَسدِه . « 6 »
856 . وعنه عليه السلام : إنّ أهلَ الحقِّ لم يزالوا مُنذُ كانوا في شدّةٍ ، أما أنّ ذلك إلى مدّةٍ قليلةٍ وعافيةٍ طويلةٍ . « 7 »
857 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ لَيتعاهَدُ المؤمنَ بالبلاءِ كما يَتعاهَدُ الرَّجُلُ أهلَه بالهديةِ مِنَ الغَيبةِ ، ويحميهِ الدُّنيا كما يَحمي الطبيبُ المريضَ . « 8 »
858 . الصادق عليه السلام : لم يؤمنِ اللَّهُ المؤمنَ مِن هَزاهِزِ الدُّنيا ، ولكنّه آمنَه مِنَ العَمى فيها والشقاءِ في الآخرةِ . « 9 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 208 ، ح 9 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 210 ، ح 12 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 210 ، ح 13 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 11 ؛ المؤمن ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 211 ، ح 14 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 211 ، ح 15 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 212 ، ح 16 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 16 ؛ المؤمن ، ص 20 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 213 ، ح 18 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 17 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 213 ، ح 19 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 18 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 213 ، ح 20 .