البلاء
815 . الصادق عليه السلام : إذا أُضيفَ البلاءُ إلى البلاءِ كان مِنَ البلاءِ العافيةُ . « 1 »
816 . وعنه عليه السلام : إن أصابكُم تَمحيصٌ فاصبروا ، فإنّما يَبتلي اللَّهُ المؤمنينَ ، ولم يزل إخوانُكم قليلًا ، ألا وإنّ أقلِّ أهلِ المحشرِ المؤمنونَ . « 2 »
817 . وعنه عليه السلام : ما مِن مؤمنٍ إلّاوهو يَذّكّر لِبلاءٍ يُصيبُه في كلِّ أربعينَ يوماً ، أو بشيءٍ مِن مالِه ووُلدِه ليأجُرَهُ اللَّهُ عليه ، أو بهمٍّ لا يَدري مِن أينَ هوَ . « 3 »
818 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ لَيتعهّدُ عبدَهُ المؤمنَ بأنواعِ البلاءِ كما يَتعهّدُ أهلَ البيتِ سيّدُهُم بطُرَفِ الطعامِ . « 4 »
819 . الصادق عليه السلام : لا تزالُ الغمومُ والهمومُ بالمؤمنِ حتّى لا تدعَ له ذنباً . « 5 »
820 . وعنه عليه السلام : إنّ العبدَ المؤمنَ لَيهتمُّ في الدُّنيا حتّى يَخرجَ منها ولا ذنبَ له . « 6 »
821 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكافرِ ، فأمّا المؤمنُ فيُروّعُ فيها ، فأمّا الكافرُ فيُمتّعُ فيها . « 7 »
هامش
( 1 ) . التمحيص ، ص 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 67 .
( 2 ) . التمحيص ، ص 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 241 ، ح 67 .
( 3 ) . التمحيص ، ص 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 241 ، ح 68 .
( 4 ) . التمحيص ، ص 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 241 ، ح 69 .
( 5 ) . التمحيص ، ص 44 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 74 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 445 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 75 .
( 7 ) . التمحيص ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 77 .