وقال : قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهَ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً « 1 » .
ومنها : قصّة أصحاب الكهف
؛ قال تعالى : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً « 2 » .
وقال : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً « 3 » .
وقال : وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهَ « 4 » .
وقال : وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً « 5 » .
وقال : وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ « 6 » .
وقال : وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً « 7 » .
وأمّا القسم الثالث
: - أعني ما يحكي عن الآيات التعذيبيّة - فهو أيضاً كثير حاك عن حال قول نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى وسليمان وغيرهم عليهم السلام :
منها : ما في قوم نوح
؛ قال تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً عَمِينَ « 8 » .
ومنها : ما في قوم هود ؛ فقال تعالى : وَإلى عادٍ أخاهُمْ هُودًا . « 9 »
وقال : فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ « 10 » .
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 22 .
( 2 ) . الكهف ( 18 ) : 9 .
( 3 ) . الكهف ( 18 ) : 11 - 12 .
( 4 ) . الكهف ( 18 ) : 17 .
( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 18 .
( 6 ) . الكهف ( 18 ) : 19 .
( 7 ) . الكهف ( 18 ) : 25 .
( 8 ) . الأعراف ( 7 ) : 64 .
( 9 ) . الأعراف ( 7 ) : 65 ؛ هود ( 11 ) : 50 .
( 10 ) . الأعراف ( 7 ) : 72 .