تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ - - - - - 22 - - - - - 495 ، 496 وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ . . . - - - - - 23 - - - - - 303 ، 495 ، 496 وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ . . . - - - - - 24 - - - - - 495 وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ . . . - - - - - 26 - - - - - 495 ، 496 إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ - - - - - 27 - - - - - 356 وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ . . . - - - - - 28 - - - - - 495 وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ - - - - - 29 - - - - - 496 وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ - - - - - 31 - - - - - 496 وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً - - - - - 32 - - - - - 496 وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ . . . - - - - - 33 - - - - - 496 وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . - - - - - 34 - - - - - 495 ، 496 وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ - - - - - 35 - - - - - 496 وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ . . . - - - - - 36 - - - - - 250 ، 496 وَلَا تَمْشِ فِي الأْرْضِ مَرَحاً - - - - - 37 - - - - - 496 ذلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ - - - - - 39 - - - - - 300 ، 495 ، 497 قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا . . . - - - - - 42 - - - - - 451 وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ - - - - - 55 - - - - - 562 قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا . . . - - - - - 88 - - - - - 47 وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى . . . - - - - - 93 - - - - - 549 لَنَزَّلْنَا عَلَيْهم مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا - - - - - 95 - - - - - 549 وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . - - - - - 97 - - - - - 40 كهف ( 18 ) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا . . . - - - - - 6 - - - - - 386
تفسير مبسوط — صفحة 648 | الشيخ علي المشكيني / جواد فاضل البخشايشى