والمجزر ، والمنبت ، والمسقط ، والمرفق ، والمكبر ، وأهل الحجاز يقولون : المطلع بالفتح « 1 » ، وقيل : المسجد ، بالكسر : اسم البيت ، وموضع السجود منه بالفتح ، والمسقط بالكسر : الموضع ، وبالفتح المصدر « 2 » ، وقالوا :
المطبخ ، والمربد « 3 » ، والمرفق ، بكسر الميم على غير قياس « 4 » .
وقد أدخلوا هاء « 5 » التأنيث على بعض هذه الأوزان « 6 » كالمزلّة ، والمظنّة ، والمحمدة ، والمعجزة ، والمعذرة ، وقد فتحوا منها ما كان للمصدر على القياس « 7 » .
الضرب الثاني : المعتلّ .
فإن كان معتلّ الفاء فإنّه يجيء للزمان والمكان والمصدر على مفعل ، بالكسر « 8 » ، نحو : الموعد ، والمورد ، والموضع ، وقد فتحوا العين ، ولا يقاس عليه ، قالوا : الموضع « 9 » ، والموهب « 10 » ، وقد زادوا في
هامش
( 1 ) الكتاب 2 / 248 ، أدب الكاتب 553 ، التكملة 222 ، السيرافي النحوي 234 ، المخصص 14 / 194 - 195 ، المفصل 237 ، شرحه 6 / 107 .
( 2 ) قاله سيبويه 2 / 248 ، السيرافي النحوي 237 .
( 3 ) المربد : ( كان سوق الإبل في البصرة ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس ، وبه كانت مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء في العصر الأموي وأوائل العصر العباسي ) .
انظر : معجم البلدان 5 / 97 - 99 .
( 4 ) الكتاب 2 / 248 .
( 5 ) ك : تاء .
( 6 ) الكتاب 2 / 247 ، المفصل 238 .
( 7 ) الكتاب 2 / 247 .
( 8 ) الكتاب 2 / 248 - 249 .
( 9 ) قال الجوهري في الصحاح 3 / 1299 : ( والموضع بفتح الضاد لغة في الموضع سمعها الفّراء ) وانظر : اللسان ( وضع ) .
( 10 ) الكتاب 2 / 249 .