وأثبتوها في مئة ، ونصبوا ما بعدها ، كقوله :
مئة غلاما « 1 »
الهاء : أثبتوها في الأم مع من يعقل ، وفي جمع ما لا يعقل ، كقوله :
أمّهتي خندف واليأس أبي « 2 »
هامش
( 1 ) لم أعثر على تكملته ولا قائله .
( 2 ) بيت لقصيّ بن كلاب
في المزهر 1 / 179 : ( حكى الأصمعي قال : سألت أبا عمرو عن قول الشاعر :
أمهني خندف وإلياس أبي .
فقال : هذا مصنوع وليس بحجة ) . ويروى : ( وإلياس أبى )
( خندف ) : هي ليلي بنت عمران بن الحارث بن قضاعة .
( اليأس ) بالألف واللام اللتين للتعريف هو اليأس بن مضر بن نزار .
قال المفضل بن سلمة : فأما اليأس مضر فألفه ألف وصل واشتقاقه من اليأس وهو السل ( سمط اللآلي 2 / 950 ) .
ومن قال : إنه إلياس بن مضر بقطع الألف على لفظ اسم النبي عليه السّلام فاشتقاقه من قولهم : رجل أليس ، أي : شجاع ، والأليس : الذي لا يفر ولا يبرح .
والبيت في : أمالي القالي 2 / 301 ، 305 ، تاج العروس ( أمم ) ، جمهرة أشعار العرب 3 / 267 ، الخزانة 3 / 306 ، سر الصناعة 164 ب ، شرح التسهيل : 1 / 108 ، شرح التصريح 2 / 362 ، شرح الشافية 2 / 283 ، شرح شواهد الشافية 301 - 308 ، شرح المفصل 9 / 4 اللسان ( أمم ) ، المحتسب 2 / 224 ، المزهر 1 / 179 ، المفصل 359 ، الممتع 1 / 217 .