الفرع الثاني في المعتلّ من الأسماء بالواو والياء
ويكونان في الفاء ، والعين ، واللّام ، فالفاء نحو : الوعد واليسر ، والعين نحو : القول والبيع ، واللام نحو : الغزو والرمي .
وفيه ثمانية أصناف :
الصنف الأول : [ اسم الفاعل من الفعل المعتلّ العين الجاري . . . ]
اسم الفاعل من الفعل المعتلّ العين الجاري علي فعله يلزمه من الصّحّة والاعتلال ما يلزم فعله ، فما كان منه على فاعل ، قلبت عينه همزة ؛ لوقوعها قريبا من الطّرف بعد ألف زائدة « 1 » ، فقالوا : قائم ، وبائع ، وخائف وقيل « 2 » : إنّ هذه الهمزة مبدلة من ألف مبدلة من الواو والياء ؛ لأنّ الأصل :
قاول ، وبايع ، وخاوف ، فأسكنت الواو والياء وقلبتا « 3 » ألفا ، فاجتمع ساكنان ؛ فلم يمكن حذف أحدهما ؛ للبس ، فقلبت الثانية همزة .
وتنفرد الياء من الواو بالقلب والحذف ، فالقلب ، نحو : شاكي السلاح ، في شائك « 4 » ، ولاعي ، في : لائع « 5 » ، والحذف كقولهم : رجل شاك « 6 » ، فإن كان
هامش
( 1 ) التكملة 255 .
( 2 ) المنصف 1 / 280 - 281 ، التبصرة والتذكرة 2 / 884 .
( 3 ) في ( ب ) : وقلبا . والمناسب ما أثبتّه .
( 4 ) التكملة 264 .
( 5 ) اللائع : الجبان .
( 6 ) التكملة 255 ، التبصرة والتذكرة 2 / 886 .