تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
المفردين إلا فتح الكاف وكسرها ، وذا للمذكر وتا للمونث . وقد يجوز في جميعه كيف ذلك بفتح الكاف ، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث « 1 » ، كقوله تعالى :
ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ
« 2 » والخطاب للجميع ، وجاء في موضع آخر
ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ
« 3 » وقال اللّه تعالى : ذلك أدنى أن لا تعولوا « 4 » ولم يقل : ذلكم ، ولم يرد هذا في الاستفهام في التنزيل . واعلم أنّ الإخبار في هذا كالإستخبار فإذا « 5 » خاطبت إنسانا بإخبار عن شئ غائب قدّمت الغائب وأخّرت آلة الخطاب ، فتقول : قبضت ذينك الدرهمين « 6 » واستوفيت تينك المائتين وحصلت عندكما تانكما الجاريتان ، وقضيتي ذينكنّ الألفين ، قال اللّه تعالى :
فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
« 7 » وقال تعالى :
أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ
« 8 » وعلى هذا فقس .
هامش
( 1 ) انظر : الجمل 269 ، الغرة 2 / 298 ب . ( 2 ) سورة البقرة 232 . ( 3 ) سورة الطلاق 2 . ( 4 ) سورة النساء 3 ( 5 ) ك : فأما إذا . ( 6 ) الغرة 2 / 299 أ . ( 7 ) سورة يوسف 32 . ( 8 ) سورة الإعراف 22 .