تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة مقدمة 53

مساهمون:

صمقدمة ٥٣

وقال ياقوت الحمويّ :

( . . وكان عالما فاضلا ، وسيدا كاملا ، قد جمع بين علم العربية والقرآن والنحو واللّغة والحديث ، وشيوخه وصحته وسقمه والفقه ، وكان شافعّيا ، وصنفّ في كل ذلك تصانيف هي مشهورة بالموصل وغيره ) « 1 » .

وقال تلميذه القفطيّ :

( . . كاتب فاضل ، له معرفة تامة بالأدب ، ونظر حسن في العلوم الشرعية . . وكان له بر ومعروف ، وقني من صحبة الناس ملكا قريب الحال ، فوقفه على مصالح أهله ) « 2 »

وقال ابن الشعّار الموصليّ :

( . . وكان له اليد الباسطة في الترسل وكتابة الإنشاء ، وكان حاسبا كاتبا ذكيا فاضلا عالما في عدة علوم ، مشاركا فيها : كالفقه والأصولين والحديث والقرآن ، والعربية ، واللغة ، وصحة الحديث وسقمه ومشايخه ، وصنّف في كل ذلك تصانيف مفيدة نافعة ، هي مشهورة بالموصل مرغوب فيها ، وكان ذا عقل تام ورأى سديد ، وخبرة بأمور الدول ، ينتاب الناس منزله لسماع مصنفاته والاستضاءة برأيه ، والاستعانة بجاهه ) « 3 » وقال المنذريّ : - ( وكان أحد الفضلاء المشهورين والنبلاء المذكورين ) « 4 » .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء ( 17 / 71 ) . ( 2 ) إنباه الرواه ( 3 / 257 ، 258 ) . ( 3 ) عقود الجمان ( 6 / 15 ب ) . ( 4 ) التكملة لوفيات النقلة ( 2 / 192 ) .