والأصوات المحكيّة ، نحو : أنت ، وهذا ، والذّى ، ونزال ، وكم ، والآن ، وغاق .
وأمّا المركبة : فضربان : مضاف ، وغير مضاف :
أمّا المضاف : فنوعان :
أحدهما : ما كان أصله الإضافة فمنعها ، نحو : قبل وبعد .
والثّانى : ما كان مضافا إلى الجملة ، نحو ؛ إذ وإذا .
وأمّا غير المضاف : فخمسة أنواع ؛ اسم بنى مع اسم ، واسم بنى مع فعل ، واسم بنى مع حرف ، واسم بني مع صوت ، وصوت بنى مع صوت .
ويلحق بهذه الخمسة فعل بنى مع حرف ، وحرف بني مع حرف ، نحو :
خمسة عشر ، وحبّذا ، ولا رجل ، وعمرويه ، وحىّ هلا ، وتضربنّ ، وهلّا ، فهذه الأنواع جملة ما بنى من الأسماء ، ولها أحكام كثيرة ، ومعارف تحتاج إلى بيان ، إلا أنّ منها مالها أبواب مفردة ترد فيها ، وهي : المضمرات ، وأسماء الإشارة ، والموصولات ، وأسماء الأفعال ، وبعض الظروف ، والعدد ، وغير ذلك وتذكرها هنا ما بقي منها :
الأوّل : الظّروف التي لم تتمكّن ، نحو : الآن ، وأين ، وأنّى ، وقد ألحق ابن السّرّاج « 1 » بها مذ ومنذ ؛ لأنّهما للزّمان .
أمّا الأن : فهي الزّمان الذّي يقع فيه الحركة والسّكون ، قولا « 2 » وفعلا
هامش
( 1 ) - انظر : الأصول 20 / 137 .
( 2 ) - في ابن يعيش 4 / 103 : " الآن ظرف من ظروف الزمان ، معناه : الزمن الحاضر ، وهو الذي يقع فيه كلام المتكلّم ، الفاصل بين ما مضى وما هو آت . . . " وفي الهمع 3 / 184 : " وهو اسم للوقت الحاضر جميعه ، كوقت فعل الإنسان حال النطق به ، أو الحاضر بعضه ، نحو :فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَالْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ . .