مآخذ على أسلوبه ومنهجه
1 - قال في تثنية الممدود : ( أن تكون - أي الهمزة - منقلبة عن حرف زائد لم يلحق بالأصل ، كالمنقلبة عن ألف التأنيث ، نحو : حمراء وصفراء ) « 1 » .
فقول المؤلف : ( كالمنقلبة عن ألف التأنيث ) ، يوهم أنّ هناك غيرها ، وليس كذلك ، لذا كان عليه أن يقول : ومنقلبة عن حرف زائد للتأنيث ، أو يقول كما قال الفارسي : ( المنقلبة عن الحرف الزائد الذي لم يلحق بالأصل ) « 2 » .
2 - عرّف الجمع بأنّه ( ضمّ غير المفرد إلى المفرد ) « 3 » .
وهذا تعريف غير دقيق ؛ لأن قوله : ( غير المفرد ) يدخل فيه المثنى والجمع
3 - قال عن الأعلام المؤنثة التي على وزن فعال وآخرها راء : ( وجميع هذا إذا سمي به مذكر لم ينصرف معرفة ، وانصرف نكرة ، وكل ما لا يعرف أصله من فعال فالقياس صرفه ، قال سيبويه : ويجوز فيه الرفع والنصب ) « 4 » .
يفهم من كلام المؤلف أن سيبويه يجيز الرفع والنصب في كل ما لا يعرف أصله وهذا غير صحيح ، فسيبويه يجيز ذلك فيما آخره راء ، فكان على المؤلف أن يأتي بكلام سيبويه قبل قوله : ( وجميع هذا . . الخ ) .
4 - جعل ابن الأثير التي الخطاب الكاف والتاء على نوعين :
اسم دال على الخطاب ، وحرف خالص للخطاب « 5 » .
هامش
( 1 ) ص : 235 .
( 2 ) التكملة ( 41 ) .
( 3 ) ص : 242 .
( 4 ) ص : 463 .
( 5 ) ص : 566 .