تعالى . هذا .
وقد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - في صفات أهل الدنيا : « قَليلُ الرِّضا » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : في صفات أهل الآخرة : « يَدْعُونَ المُدْبِرينَ كَرَماً ، وَيَزيدُونَ المُقْبِلينَ تَلَطُّفاً » « 2 » ، آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، بل أكثر فقرات هذا الحديث الشريف وما ذكرنا ذيلها من النصوص تبيّن مصداقاً من مصاديق حسنالخلق أو الاجتناب عن ضدّه ، فتدبّر .
214
سخاوة النفس
« وَسَخاوَةِ النَّفْسِ . »
الكتاب
2766 .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 3 »
2767 .
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
« 4 »
2768 .
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً * إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
« 5 »
2769 .
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
« 6 »
هامش
( 1 ) الفقرة 50 .
( 2 ) الفقرة 87 .
( 3 ) البقرة : 207 .
( 4 ) الاسراء : 26 و 27 .
( 5 ) الاسراء : 28 - 30 .
( 6 ) آل عمران : 92 .