ومُبغضَهم يَعود إلى النار . » « 1 »
3782 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - أنّه قال في حديثٍ : « ومن تولَّى محبَّنا فقد أحبّنا ، ومن سرَّ مؤمناً فقد سرَّنا ، ومن أعان فقيرَنا ، كان مكافاتُه على جدّنا محمّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - . » « 2 »
3783 . في زيارة أمين اللَّه : « أللّهمّ ! فاجعَل نفسي مطمئنّةً بقَدَرك . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « محِبّةً لصفوَة أوليائِك . » « 3 »
بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! وَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَحآبّينَ فِىَّ » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! إِنَّ المَحَبَّةَ لِلّهِ ، هِىَ المَحَبَّةُ لِلْفُقَرآءِ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَالعُلَمآء أَحِبّآءَ » « 6 » ، آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا .
وللجلوس والمقارنة مع أحبّاءاللَّه تعالى معان متعدّدة تعلم من الآيات والروايات الّتي ذكرناها ذيل هذه الجملة والجملات الماضية من الحديث الّتي أشرنا إليها وما لم نشر إليها .
والعمدة هنا هو سرّالربط بين مقارنة أحبّاءاللَّه تعالى ومحبّته سبحانه ، ولعلّ السرّ في ذلك أنّ المحبّ كما يحبّ محبوبه ، كذلك يحبّ من أحبّه . هذا مضافاً إلى أنّ الجلوس والمقارنة مع أحبّاءاللَّه تعالى يوجب كسب العلوم والمعارف الالهيّة وتقوية العبد المحبّ في العبوديّة ، وهما ممّا يحبّهما الربّ سبحانه ؛ فمن ادّعى محبّته تعالى لابدّ له من الجلوس والمصاحبة مع أحبّائه ، حتّى يكون في دعواه صادقاً .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 232 ، الباب 16 ، الرواية 13969 - 1 .
( 2 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 124 ، الرواية 34 .
( 3 ) كامل الزيارات ، ص 39 ، الباب 11 .
( 4 ) الفقرة 4 .
( 5 ) الفقرة 39 .
( 6 ) الفقرة 257 .