« حبُّ الأبرارِ للأبرار ثوابٌ للأبرار ، وحبُّ الأبرار للأبرار فضيلةٌ للأبرار ، وحبُّ الفجّارِ للأبرار زينٌ للأبرار ، وبغضُ الأبرارِ للفجّار خِزىٌ على الفجّار . » « 1 » 3772 . عن الكليني باسناده عن ابن أبيعميرٍ عن هشام بن سالمٍ وحفص بن البَخترِيِّ عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « إنّ الرجلَ لَيحبُّكم ، وما يعرِف ما أنتم عليه ، فيدخِلهاللَّهُ الجنّةَ بحبّكم ؛ وإنَّ الرجلَ لَيُبغِضُكم ، وما يعلَم ما أنتم عليه ، فيدخِلُهاللَّهُ ببغضكم النارَ . » « 2 »
3773 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - قال : « ومن أحبَّنا وأبغَض عدوَّنا في اللَّه من غير تِرَةٍ وتَرها إيّاه في شيءٍ من الدنيا ، ثمّ مات على ذلك ، فلقِىَ اللَّهُ وعليه مثلُ زَبدِ البحر ذنوباً ، غَفرها اللَّهُ له . » « 3 »
3774 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « من فضل الرجلِ عنداللَّهِ محَبتُه لِإِخوانه ، ومن عرَّفه اللَّهُ محبّةَ إخوانِه ، أحبّهاللَّهُ ، ومنأحبَّهاللَّهُ وفّاه أجرَه يومَالقيامةِ . » « 4 »
3775 . عن أبي جعفر - عليهالسّلام - : « إذا أردتَ أن تعلَمَ أنّ فيك خيراً ، فانظُر إلى قلبك ، فإن كان يحِبُّ أهلَ طاعةِ اللَّهِ - عزّوجلّ - ويبغِضُ أهلَ معصيتِه ، ففيك خيرٌ ، واللَّهُ يحبُّكَ . » « 5 »
3776 . روِى أنّ اللَّهَ تعالى قال لموسى : « هل عمِلتَ لي عملًا قطّ ؟ » قال : صلّيتُ لك ، وصمتُ وتصدّقتُ وذكرت لك قال : - تباركوتعالى - له أمّا الصلوةُ فلك « صلّيت برهانٌ ، والصومُ جُنّةٌ ، والصدقةُ ظلٌّ ، والزكاةُ [ والذكر ] نورٌ . فأيُّ عملٍ عمِلتَ لي ؟ » قال موسى : « دُلَّني على العمل الّذي هو لك . » قال : « يا موسى ! هل والَيتَ لي وليّاً ؟
وهل عاديتَ لي عدوّاً قطُّ ؟ » فعلِم موسى أنّ أفضلَ الأعمالِ ، الحبُّ في اللَّه والبغضُ في اللَّه . » « 6 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 171 ، الرواية 21268 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 176 ، الرواية 21281 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 180 ، الرواية 21293 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 180 ، الرواية 21294 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 66 ، ص 247 ، الرواية 22 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 66 ، ص 252 ، الرواية 33 .