3721 . « فطوبى لذِي قلبٍ سليمٍ أطَاع من يَهديه ، وتجنَّب من يُرديه ، وأصابَ سبيلَ السلامةِ ببصر من بصَّره وطاعةِ هادٍ أمَره ، وبادَرَ الهُدى قبل أن تغلَقَ أبوابُه وتقطَّعَ أسبابُه ، واستفَتحَ التوبةَ ، وأماطَ الحوبةَ ! فقد أقيمَ على الطريق ، وهدِى نهجَ السبيلِ . » « 1 »
3722 . في الصحيفة السجّاديّة : « واجعَل سلامةَ قلوبِنا ، في ذكر عظمتِك . » « 2 »
3723 . « واجَعل هَمَساتِ قلوبِنا وحركاتِ أعضائِنا ، في موجبات ثوابِك . » « 3 »
3724 . « وانزعَ عن قلبي حبَّ دنياً دنَيّةً . » « 4 »
3725 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « أين القلوبُ الّتي وُهِبت للَّهِ ، وعوقِدَت على طاعة اللَّهِ ؟ » « 5 »
3726 . « أصلُ صلاحِ القلبِ ، إشتغالُه بذكراللَّهِ . »
3727 . « إنّ هذه القلوبَ أوعيةٌ ، فخيرُها أوعاها للخير . »
3728 . « إذا أحبَّ اللَّهُ عبداً ، رزَقه قلباً سليماً وخُلقاً قويماً . »
3729 . « قلوبُ العِباد الطاهرةِ مواضِعُ نظرِ اللَّهِ سُبحانه ، فمن طهَّر قلبَه ، نظَر إليه . »
3730 . « لا يصدُر عن القلب السليمِ إلّاالمعنىَ المستقيمُ . »
3731 . « إنتباهُ العيونِ لا ينفَع مع غَفلةَ القلوبَ . »
3732 . « أخْرجوا الدنيا من قلوبكم ، قبل أن يَخرجَ منها أجسادُكم ، ففيها اختُبرتم ، ولغيرها خُلقتُم . »
3733 . « إنّ للقلوب خواطرَ سوءٍ ، والعقولُ تَزجُر عنها . »
3734 . « شرُّ ما ألقي في القلوب ، الغُلولُ . »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 214 .
( 2 ) الدعاء 5 .
( 3 ) الدعاء 9 .
( 4 ) الدعاء 47 .
( 5 ) الغرر والدّرر ، باب القلب ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .