تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
3712 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « إنّ حُسن العهدِ من الإيمان . » « 1 » 3713 . « آفةُ العهودِ قلّةُ الرعايةِ . » 3714 . « إنّ العهودَ قلائدُ في الأعناق إلى يوم القيامة ، فمن وصَلها وصَله اللَّهُ . . . » 3715 . « خلوصُ الوُدِّ والوفاءِ بالوعد ، من حُسن العهدِ . » 3716 . « سنّةُ الكرامِ ، الوفاءُ بالعهود . » 3717 . « ما أيقَن باللَّه من لم يَرع عهودَه وذمّتَه . » بيان يمكن أن يكون المراد بالعهد في هذه الفقرة من الحديث ، هو العهد الأزليّ والميثاق الّذي أشار إليهما سبحانه بقوله :
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
« 2 » ، وقوله :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا
« 3 » الآية . ويحتمل أن يكون المراد به العهود الدّارجة بين العباد ، كما أشارت إلى ذلك بعض‌الآيات والروايات الماضية . وكيف كان ، فعلى المحبّ للَّه‌تعالى أن لا يخلف عهده مطلقاً ، سواء كان مع اللَّه تعالى أو مع عباده ، وإلّا لا يكون صادقاً في دعوى المحبّة للَّه‌تعالى .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب العهد وكذا ما بعدها من الرّوايات . ( 2 ) يس : 60 و 61 . ( 3 ) الأعراف : 172 .