3590 . « ما أقبَحَ السُخطُ ، وأحسَنَ الرضا . »
3591 . « رضَي العبدِ عن نفسه مقرونٌ بسخط ربِّه . » « 1 »
3592 . « إيّاك وما يسخِطُ ربَّك ، ويوحِش الناسُ منك ! » « 2 » الحديث .
3593 . « أشدُّ الناسِ عذاباً يومالقيامة المتسخِّطُ لقضاءاللَّه . »
3594 . « من طلَب رضَياللَّهِ بِسخَط الناسِ ، ردَّ اللَّهُ ذامَّه من الناس حامداً . »
3595 . « من طلب رضَي الناسِ بسخَط اللَّهِ ، ردَّ اللَّهُ حامدَه من الناس ذامّاً . »
3596 . « ما أعظم وِزرَ من طلَب رضَي المخلوقينَ بسخط الخالقِ ! »
بيان
قد تقدّم أيضاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَيَحْفَظُ قَلْبَهُ مِنَ الوَسْواسِ » « 3 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَحِفْظُ القَلْبِ » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلَمْ يَغْضَبُوا عَلى رَبِّهِمْ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - في صفات أهل الدنيا : « شُجاعٌ عِنْدَ المَعْصِيَةِ » « 6 » ، آيات وروايات وبيانات قاصرة منّا لها ربط بالمقام ، فراجع .
261
الهرب من المخلوقين
« وَيَهْرَبَ مِنَ المَخْلُوقينَ هَرَباً . »
الحديث
3597 . عن أبي جعفر محمّد بن عليٍّ الباقر عن أبيه عن جدّه قال : قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - « مجالسةُ الأشرارِتورِث سوءَ الظّنّ بالأخيار ، ومجالسةُ
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الرّضا عن النفس .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب السّخط ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 3 ) الفقرة 22 .
( 4 ) الفقرة 26 .
( 5 ) الفقرة 45 .
( 6 ) الفقرة 57 .