بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : وَالرِّضا بِما قَسَّمْتُ . » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري . » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « فَمَنْ عَمِلَ بِرِضاىْ . . . » « 3 » ، آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا .
والربط بين محبّةاللَّه تعالى وطلب رضاه واضح ، فإنّه كيف يمكن أن يدّعى العبد محبّة ربّه بلا طلب رضاه سبحانه ؟ !
260
الاجتناب من سخط اللَّه سبحانه
« وَيَفِرَّ مِنْ سَخَطي . »
الحديث
3578 . روي أنّ رسولَاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - سئِل أيُّ الأعمال أفضلُ ؟ إلى أن قال : « قيل : فأيُّ الهِجرة أفضلُ ؟ » قال : « منهجَر ما حرَّم اللَّهُ عليه . » « 4 »
3579 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « أورعُ الناسِ من وقَف عند الشبهةِ ، وأعبدُ الناسِ ، من أقام الفرائضَ ، وأزهدُ الناسِ من ترَك المحارمَ ، وأشدُّ الناسِ اجتهاداً من ترَك الذنبَ . » « 5 »
3580 . عن الصادق - عليهالسّلام - قال : قال النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « لا تسخِطوااللَّهَ بِرضى أحدٍ من خَلقه ، ولا تتقرَّبوا الىأحدٍ من الخلق بتباعدٍ من اللَّه - عزّوجلّ - ؛ فإنّ اللَّهَ ليس بينه وبين أحدٍ من الخلق شيْءٌ يُعْطيه به خيْراً ويصْرِف به عنْه سوءاً إلّا
هامش
( 1 ) الفقرة 1 و 2 .
( 2 ) الفقرة 12 .
( 3 ) الفقرة 151 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 277 ، الرواية 13002 - 4 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 278 ، الرواية 13004 - 6 .