3428 . « التكلُّفُ من أخلاق المنافقين . » « 1 »
3429 . « أهنَئُ العَيش ، إطراحُ الكَلَف . »
3430 . « التواضُعُ ثمَرَةُ العلْم . » « 2 »
3431 . « التواضُعُ عنوانُ النَبْل . »
3432 . « التواضُعُ يُنْشِر الفضيلةَ . »
3433 . « التواضُعُ سُلَّم الشرَف . »
3434 . « أعظَمُ الناس رفعَةً مَن وضَع نفسَه . »
3435 . « أشرفُ الخلائق ، التواضُعُ والحلْمُ ولينُ الجانب . »
3436 . « بخفْض الجَناح يُنْتظم الأمورُ . »
3437 . « من تواضَعَ ، عظَّمهاللَّهُ ورفَعَه . »
3438 . « وجيهُ الناس مَن تواضَع مع رِفْعَةٍ ، وذلَّ مع مَنَعَةٍ . »
3439 . « ضادّوا الِكبْرَ بالتّواضع . »
3440 . « الإفتخارُ مَن صَغِر الأقدارُ . » « 3 »
3441 . « لا حمْقَ أعظَم من الفَخْر . »
بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! لا تَتَزَيَّنْ بِلينِ الثِّيابِ » « 4 » آية وروايات تدلّ على المقصود هنا ، وذكرنا هنا لك سوى البيان المذكور من نفس الحديث ، أعنى قوله - عزّوجلّ - : « فَإِنَّ النَّفْسَ مَأْوى كُلِّ شَرٍّ » « 5 » بياناً وافياً يكشف القناع عن معنى جملة الحديث هنا ، ويبيّن الربط بين لبس الدّون ومحبّةاللَّه تعالى ، فلاحظ وتدبّر .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب التكلّف ، وكذا ما بعدها من الرواية .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب التّواضع ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الفخر ، وكذا ما بعدها من الرّواية .
( 4 ) الفقرة 48 .
( 5 ) الفقرة 50 .