ما تَستحْىِ من إظهاره . . . » « 1 »
3341 . « الحياءُ من اللَّه يمْحو كثيراً من الخطايا . » « 2 »
3342 . « الحياءُ من اللَّه سبْحانه تَقِي عذابَ النار . »
3343 . « أحسَنُ ملابِس الدين ، الحياءُ . »
3344 . « من لم يستَحْيِ من الناس ، لم يستحيِ من اللَّه سبْحانه . »
3345 . « إيّاك أن يَفْقِدَك ربُّك عند طاعته ، أو يراك عند معصيتهِ فيَمْقُتُكَ . » « 3 » 3346 . « أقلُّ ما يلزَمُكم للَّهتعالى ، أن لا تَستعِينوا بنِعَمه على معاصِيه . »
3347 . « إنّ اللَّه ليُبْغِضُ الوَقِحَ المتجرِّي على المعاصي . »
3348 . « رحِم اللَّهُ عبداً راقَبَ ذنْبَه ، وخاف ربَّه ! »
3349 . « كيف لا يوقِظُك بياتُ نِقَم اللَّه ، وقد تورَطّتَ بمعاصيه مدارِجَ سطواتِه ؟ »
3350 . « لو لم يتواعدِ اللَّهُ سبحانَه ، لوجب أن لايُعصَى ، شكراً لِنعْمَتهِ . »
3351 . « لا تَهْتِكوا أستارَكم عند من يعْلَم أسرارَكم . »
3352 . « إتّقوا معاصِيَ الخَلَوات ، فإنّ الشاهِدَ هو الحاكم . »
3353 . « أعظَمُ الذنوبِ عنداللَّه سبحانه ذنْبٌ صَغِر عند صاحبه . » « 4 »
بيان
في ذكر هذه الروايات هنا غنىً وكفاية لمن كان من أولى النّهى وقد تقدّم أيضاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - في صفات أهل الآخرة : « كَثيرٌ حَياؤُهُمْ » « 5 » ، وذيل دعاء النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - لزهّاد امّته : « وَامْلَأْ قُلُوبَهُمْ حَيآءً مِنْكَ » « 6 » ، نصوص من الكتاب والسنّة تناسب المقام ، فراجع .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الخلوة .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب الحياء ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 3 ) الغرر والدّرر ، باب الذنب ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 4 ) الغرر والدّرر ، باب استصغار الذّنب .
( 5 ) الفقرة 72 .
( 6 ) الفقرة 134 .