الفصل السّادس والثّلاثون
يا أَحْمَدُ ! هَلْ تَدْري مَتى يَكُونُ العَبْدُ عابِداً ؟ قالَ : لا ، يا رَبِّ ! قالَ :
إِذَا اجْتَمَعَ فيهِ سَبْعُ خِصالٍ : وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنِ المَحارِمِ ؛ وَصَمْتٌ يَكُفُّهُ عَمّا لا يَعْنيهِ ؛ وَخَوْفٌ يَزْدادُ كُلَّ يَوْمٍ في بُكائِهِ ؛ وَحَياءٌ يَسْتَحي مِنّي فِى الخَلاءِ ؛ وَأَكْلُ ما لابُدَّ مِنْهُ ؛ وَيُبْغِضُ الدُّنْيا لِبُغضي لها ؛ وَيُحِبُّ الآخِرَةَ لِحُبّي إِيّاها .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 232
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٣٢