3101 . « ما تقرَّب متقرِّبٌ بمثل عبادةِ اللَّهِ . »
3102 . « أحبُّ العبادِ إلى اللَّه ، أطوَعُهم له . » « 1 »
3103 . « غايُة العبادةِ ، الطاعةُ . »
بيان
قد تقدّم ذيل الجملات المذكورة هنا من حديث المعراج آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، وتقدّم أيضاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « عَجِبْتُ مِنْ ثَلاثَةِ . . . » « 2 » ، وكلامه - عزّوجلّ - في صفات أهل الدنيا : « كَسْلانٌ عِنْدَ الطّاعَةِ » « 3 » آيات وروايات مرتبطة بالمقام ، فراجع .
والّذي ينبغي التنبيه عليه هنا ، هو أن العنايات الالهيّة المذكورة في هذه الجملات من الحديث كلّها من آثار استعمال العقل والعمل بالعلم ، فينبغي التحفّظ على ذلك ، ولا سيّما بالنسبة إلى العلماء الأعلام الّذين هم أعقل وأعرف بفهم الكتاب والسنّة ، وأجهد في طلب العلم ، فيليق بهم أن يعملوا بعلمهم أكثر من غيرهم ، حتّى ينالوا تلك الكمالات العالية الّتي ذكرها اللَّه سبحانه في هذه الجملات من الحديث . واللَّه المستعان ، وهو الهادي .
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الطّاعة ، وكذا ما بعدها من الرواية .
( 2 ) الفقرة 33 .
( 3 ) الفقرة 56 .