النصوص الدالة على مطلوبيّة الاجتناب عن مطلق ما لا يعنى
الكتاب
1983 .
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
« 1 »
1984 .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
إلى أن قال
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
« 2 »
1985 .
يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
« 3 »
1986 .
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً
« 4 »
الحديث
1987 . عن علىّ - عليهالسّلام - : « أقصِرْ همّتَك على ما يلزِمُك ، ولا تخُضْ فيما لا يعنيكَ . » « 5 »
1988 . « دَعْ ما لا يَعنيك ، واشتغِل بِمهِمّك الّذى يُنجيك . »
1989 . « طوبَى لِمَن قصُر همّتُه على ما يَعنيِه ، وجعَل كلَّ جدِّه لما ينُجيه ! » .
1990 . « كفى بالمرء غفلةً ، أن يصرفَ همّتَه فيما لا يَعنيه . »
1991 . « وقوعُك فيما لا يُعنيك ، جهلٌ مضِلٌّ . »
1992 . « لا تشتغِل بِما لا يَعنيك ولا تتكلَّف فوقَ ما يكفيك ، واجعَل كلَّ همِّك لِما يُنجيك . »
هامش
( 1 ) المؤمنون : 3 .
( 2 ) القصص : 54 و 55 .
( 3 ) الطور : 23 .
( 4 ) مريم : 62 .
( 5 ) الغرر والدّرر ، باب ما لا يعنى ، وكذا ما بعدها من الروايات .