- عزّوجلّ - سفرٌ لا يُدرَك إلّابِامْتِطاء اللّيلِ . مَن لم يحسِن أن يمنَعَ ، لم يحسِن أن يعطِىَ . » « 1 »
الدعاء
1939 . في مناجاة المريدين : « ولِقائُك قرّةُ عينِى ، ووصلُك مُنى نفسِى . » « 2 »
1940 . في مناجاة المحبّين : « أسألُك حبَّك ، وحبَّ مَن يحبُّك ، وحبَّ كلَّ عملٍ يوصلُنى إلى قربك . » « 3 »
1941 . في مناجاة المفتقرين : « وغلَّتى لا يُبرِّدُها إلّاوصلُك . » « 4 »
1942 . في المناجاة الشعبانية : « إلهي ! هَبْ لي كمالَ الإنقطاعِ إليك . » إلى أن قال :
« حتّى تخرِقَ أبصارُ القلوبِحُجُبَ النورِ . فتصِلَ إلى معدِن العظمةِ ، وتصيرَ أرواحُنا مُعلَّقَةً بعزّ قدسِك . » « 5 »
1943 . في دعاء كميلٍ : « صبرتُ على عذابك ، فكيف أصبِرُ على فَراقك ؟ » « 6 »
1944 . في دعاء يومِ عرفةٍ : « فأجمِعني عليك بخدمةٍ توصلُني إليك . » « 7 »
1945 . « منك أطلُب الوصولَ إليك . » « 8 »
بيان
الغرض من ذكر هذه الروايات والأدعية هنا ، وكذا النصوص الّتي ذكرناها ذيل جملات اخر مشابهة لهذه الفقرة من الحديث ، كقوله - عزّوجلّ - : « وَقُرباً لَيْسَ بَعْدَهُبُعْدٌ » « 9 » وغيره ، هو رفع الاستيحاش من استعمال هذه الألفاظ ، ودفع توهّم أنّها من
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 380 .
( 2 ) بحارالأنوار ، ج 94 ، ص 148 .
( 3 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 149 .
( 4 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 150 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 99 .
( 6 ) اقبال الاعمال ، ص 708 .
( 7 ) اقبال الاعمال ، ص 348 .
( 8 ) اقبال الاعمال ، ص 349 .
( 9 ) الفقرة 128 .