1927 . « ثمرةُ الورعِ صلاحُ النفْسِ والدينِ . »
1928 . « زادُ المَرءِ إلى الآخِرة الورعُ والتُّقى . »
1929 . « عليك بالورَع ، فإنّه عَونُ الدينِ وشيِمةُ المخلِصينَ . »
1930 . « من تورَّع ، حسنُت عبادتُه . »
1931 . « مَن قلّ ورعُه ، ماتَ قلبُه . »
1932 . « الورعُ جُنَّةٌ مِن السيّئات . »
1933 . « أفسدَ دينَه مَن تعرَّى عن الورع . »
1934 . « بالورع يكون التنزّهُ من الدَنايا . »
1935 . « بالورع يتزكَّى المؤمنُ . »
بيان
لا كلام في أنّ الورع بمعناه الأعمّ الّذي سبق ذكره ، يوجب فتح أبواب العبادة على العبد الطالب للكمال الانسانىّ ؛ فمن أراد الكمال بأىّ مرتبة منه ، لابدّ له أن يصل إليه من طريق العبوديّة للَّهسبحانه . وهي لا تنحصر في العبادات الظّاهريّة فحسب ، بل لا مناص لطالب الكمال من المحافظة على الورع بما يقرّره الشرع المبين في كلّ ما يقتضيه عالم طبعه في جميع شؤون حياته الظّاهريّة ، حتّى يكون جميع حركاته وسكناته على وفق العبوديّة ، ويتورّع عمّا هو مخالف لمقتضاها ؛ فحينئذ يرتفع حجب الغفلة عن بصيرته وعين قلبه ، فيقيم بوجه ملكوته في كلّ لحظاته وآناته إلى فطرته الّتي قال اللَّه سبحانه :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 1 » وهذا هو معنى العبوديّة الحقيقيّة والوصول إلى الكمال النفسانىّ الانساني الّذي أشار إليه سبحانه بقوله بعد ذلك : « وَيَصِلُ بِهِ إِلَى اللَّهِ » « 2 »
هامش
( 1 ) الرّوم : 30 .
( 2 ) الفقرة 140 .