198
هو ان الدّنيا وصغرها وعظم الآخرة في العين
« حَتّى تَهُونَ عَلَيْهِ الدُّنْيا وَتَصْغُرَ في عَيْنِهِ وَتَعْظُمَ الآخِرَةُ عِنْدَهُ . »
الكتاب
2576 .
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 1 »
2577 .
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
« 2 »
2578 .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 3 »
2579 .
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
« 4 »
2580 .
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
« 5 »
الحديث
2581 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « يا أَحْمَدُ ! إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَوْرَعَ النّاسِ ، فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا ، وَارْغَبْ فِى الآخِرَةِ . » « 6 »
2582 . « يأ احمدُ ! إحذَر أن تكونِ مثلِ الصبيّ ، إذا نظِر إلى الأخضرِ والأصفرِ أحبَّه ، وإذا أعطِى شيئاً مِن الحُلْو والحامضِ إغترَّبه . »
2583 . أيضاً فيه في صفاتِ أهل الآخرة : « قَدْ صارَتِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَهُمْ واحِدَةً . » « 7 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 .
( 2 ) النساء : 77 .
( 3 ) إبراهيم : 27 .
( 4 ) القصص : 77 .
( 5 ) العنكبوت : 64 .
( 6 ) الفقرة 13 و 14 .
( 7 ) الفقرة 88 .