2401 . « المَوتُ مُريحٌ . »
2402 . « لا مُريحَ كالموت . »
2403 . « الموتُ تحفَةُ المؤمنِ . »
2404 . « في الموتِ راحَةُ السعداءِ . »
بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَأُنَوِّرُ لَهُ في قَبْرِهِ . . . » « 1 » - عزّوجلّ - : « حَتّى إِذا فارَقَ رُوحُهُ جَسَدَهُ ، لا اسَلِّطُ عَلَيْهِ مَلَك المَوْتِ ، وَلا يَلي قَبْضَ رُوحِهِ غَيْري . » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « إِنَّ راحَةَ أَهْلِ الآخِرَةِ فِى المَوْتِ ، وَالآخِرَةُ مُسْتَراحُ العارِفينَ » « 3 » آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا .
والجدير بالالتفات هنا ، هو أنّ الكمالات المذكورة في هذا الفصل من الحديث للعاملين برضاه تعالى ، تكون في الحقيقة للمخلَصين ( بفتح اللّام ) . ويدلّ على ذلك ظاهر بعض آيات الكتاب العزيز ، وكذا ما ورد عن العترة الطاهرة - عليهمالسّلام - ، فراجع إلى النصوص الّتي ذكرناها إلى هنا ذيل كلّ من فقرات هذا الفصل .
والجملات الآتية في هذا الفصل من حديث المعراج ، أعنى قوله - عزّوجلّ - :
« وَاعْلَمْ - يا وَلِىَّ اللَّهِ ! - » إلى قوله : « وَكَذلِكَ أَفْعَلُ بِأَحِبّآئى . » أيضاً شاهدة على ذلك ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) الفقرة 167 .
( 2 ) الفقرة 95 .
( 3 ) الفقرة 101 .