مُسْتَراحُ العارِفينَ » « 1 »
2378 . « إنّ أهلَ الآخرة قلوبَهم في أجوافهم قد قرَحت ، يقولون : متى نستريح مِن دار الفناء إلى دارالبقاء ؟ »
2379 . « وأمّا الحياةُ الباقية ، فهي للذي يعمَل لنفسه حتّى تهونَ عليه الدنيا وتصغُرَ في عينه ، وتعظُم الاخرةُ عنده . »
2380 . « يا أحمدُ ! هل تدري متى يكون العبدُ عابداً ؟ قال : لا ، يا ربِّ ! قال : إذا اجتمع فيه سبعُ خصال . » إلى أن قال في سادسِه وسابِعه : « ويُبغضُ الدنيا لبغضى لها ، ويحبّ الآخرةَ لحبّي إيّاها . »
2381 . « ليس كلُّ من قال : أنا أحبّ اللَّهَ ، أحبّني حتّى يأخذ قوتاً . » إلى أن قال :
« وفيما عندي منالثواب راغباً ، ومِن عذابي راهباً . »
بيان
قد تقدّم ذيل جملة « فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا ، وَارْغَبْ فِى الآخِرَةِ . » « 2 » ، وجملة « يا أَحْمَدُ ! وَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ الصَّبِىِّ » « 3 » ، وجملة « وَأَحِبَّ الآخِرَةَ وَأَهْلَها . » « 4 » ، وجملة « حَتّى تَهُونَ عَلَيْهِ الدُّنْيا وَتَصْغُرَ في عَيْنِهِ ، وَتَعْظُمَ الآخِرَةُ عِنْدَهُ » « 5 » ، وجملة « وَيُبْغِضُ الدُّنْيا لِبُغضي لها ، وَيُحِبُّ الآخِرَةَ لِحُبّي إِيّاها . » « 6 » ، وجملة « وَفيما عِنْدي مِنَ الثَّوابِ راغِباً » « 7 » ، وغيرها آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
هامش
( 1 ) الفقرة 101 .
( 2 ) الفقرة 13 و 14 .
( 3 ) الفقرة 18 .
( 4 ) الفقرة 52 .
( 5 ) الفقرة 198 .
( 6 ) الفقرة 243 و 244 .
( 7 ) الفقرة 270 .