وغيرهما ، آيات وروايات وبيانات قاصرة منّا تدلّ على بعض المقصود هنا ، ويأتي أيضاً ذيل الفصل الأخير من الحديث . « 1 » روايات وبيان منّا لتوضيح دنيا المذمومة والممدوحة ، فراجع .
176
الملك المعنويّ على الأشياء كلّها
« وَلَأَجْعَلَنَّ مُلْكَ هذَا العَبْدِ فَوْقَ مُلْكِ المُلُوكِ ، حَتْى يَتَضَعْضَعَلَهُ كُلُّ مَلِكٍ ، وَيهابَهُ كُلُّ سُلْطانٍ جآئِرٍ وَجَبّارٍ عَنيدٍ ، وَيَتَمَسَّحَ بِهِكُلُّ سَبُعٍ ضآرٍّ . »
بيان
ليس المراد من الملك في هذا الكلام ، المال والدرهم والدينار والبيت والحديقة ونحو ذلك ، بل المراد منه هوالملك المعنوي والجملات الآتية من الحديث في هذا الفصل أيضاً شاهدة على ذلك .
هذا وقد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، وَضَعْتُ لَهُمْعِلْماً » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً » « 3 » وقوله - عزّوجلّ - : « وَاكَلِّمُهُمْ كُلَّما نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَزيدُ في مُلْكِهِمْ سَبْعينَ ضِعْفاً . » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَالْبِسُهُ الحَيآءَ حَتّى يَسْتَحْيِىَ مِنْهُ الخَلْقُ كَلُّهُمْ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَما خَشَعَ لي عَبْدٌ إِلّا خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ . » « 6 » آيات وروايات وبيانات منّا مناسبة لما نحن بصدده في المقام ، فلاحظها .
هامش
( 1 ) الفصل 38 .
( 2 ) الفقرة 8 .
( 3 ) الفقرة 89 .
( 4 ) الفقرة 37 .
( 5 ) الفقرة 161 .
( 6 ) الفقرة 142 .