2265 . عن عَمرِوبنِ الأشعثِ أنّه سمِع أباعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - يقُول : « يُسئَلُ الرجلُ في قبره ، فإذا أثبَتَ ، فسِحَ له في قبره أذرُعٍ ، فُتِحَ له بابٌ إلى الجَنّة ، وقيِل له : « نُمْ نومَةَ العروسِ قَريرَ العينِ . » « 1 »
2266 . قال أبوجعفرٍ - عليهالسّلام - : « إنَّما احدُكم حينَ يبلغ نفسُه ها هنا ، ينزِل عليه مَلَكُ الموتِ فيقُول : « أمّا ما كنتَ ترجُوا فقد أُعطيِتَه ، وأ مّا [ ظ : ما ] كنتَ تخافُهُ فقد أمِنتَ منه ، ويفتَح له بابٌ إلى منزِله من الجنّة ، ويقال له : انظُر إلى مَسْكَنِك في الجنّة ، وانظُر هذا رسولُ اللَّهِ وعليٌّ والحسنُ والحسينُ - عليهماالسّلام - رفقائُك . وهو قولُاللَّهِ :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 2 » » . « 3 »
2267 . عن أبيمحمّدٍ العَسكريِّ عن آبائه - عليهماالسّلام - قال : قيل للصّادق - عليهالسّلام - : صِف لنا المَوتَ . قال - عليهالسّلام - : « لِلمؤمنكأطيَب ريحٍ يشَمُّه ، فينعَسُ لِطيبه وينقَطِع التعبُ والألمُ كلُّه عنه . » « 4 » الحديث .
2268 . عن ابيعبدِاللَّه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُاللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « لو أنّ مؤمناً أَقْسَمَ على رَبّه - عزّوجلّ - أنْ لايميَته ، ما أماتَه أبداً ، ولكن إذا حضَر أجلُه ، بعَث اللَّهُ - عزّوجلّ - إليه ريحَينِ : ريِحاً يُقال : له المُنسِيّةُ ؛ وريحاً يُقال له المُسخِيّةُ ، فأ مّا المنسيّةُ فإنّها تُنسيهِ أهلَه ومالَه ؛ [ ظ : و ] أمّا المسخيّةُ فإنَّها تُسخِى نفسَه عن الدنيا ، حتّى يختارَ ما عنداللَّه - تباركوتعالى - . » « 5 »
2269 . قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « تمسَّكوا بما أمَركم اللَّهُ به . فما بينَ أحدِكم وبينَ أن يغتبِطَ ويرى ما يحبُّ ، إلّاأن يحضُرَه رسولُاللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - . وما عنداللَّهِ خيرٌ وأبقى ، وتأتيه البشارةُ مِن اللَّه - عزّوجلّ - ، فَتَقَرُّ عينُه ويحِبُّ لقاءُاللَّهِ . » « 6 »
2270 . فيما كتَب اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - لمحمّدِ بنِ أبيبكرٍ : « يا عباداللَّهِ ! ما بعد
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 262 ، الرواية 105 .
( 2 ) يونس : 63 و 64 .
( 3 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 177 ، الرواية 5 .
( 4 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 152 ، الرواية 6 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 153 ، الرواية 7 .
( 6 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 153 ، الرواية 8 .