الحديث
1900 . قال أبو جعفر - عليهالسّلام - : « إنّ أشدَّ العبادةِ الورَعُ . » « 1 »
1901 . عن أبي جعفرٍ - عليهالسّلام - قال : « أعينونا بالورَع ، فإنّه مَن لقَى اللَّهَ - عزّوجلّ - منكم بالورع ، كان له عنداللَّهِ فرَجاً ، إنّ اللَّهَ - عزّوجلّ - يقول :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
« 2 » فمنّا النبىُّ ، ومنّا الصِدّيقُ ، والشهداءُ ، والصالِحونَ . » « 3 »
1902 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « إنّا لانَعَدُّ الرجلَ مؤمناً ، حتّى يكونَ بجميع أمرِنا متّبِعاً مريداً . ألا ! وإنَّ من إتّباع أمرِنا وإرادتِه الورَعَ ، فتزَيَّنوا به يرحَمكُماللَّهُ ، وكَبِّدوا أعدائَنا [ به ] ، ينعشكم اللَّهُ . » « 4 »
1903 . عن أبي الحسنِ الأوّلِ - عليهالسّلام - قال : « كثيراً مّا كنُتُ أسمَعُ أبى يقولُ :
« ليس مِن شيعتنا مَن لم تتحدَّثِ المُخدَّراتُ بورعه في خدورهِنّ ، وليس مِن أوليائنا مَن هو في قريةٍ فيها عَشرُة آلافِ رجلٍ ، فيهم « 5 » خلقُ اللَّهِ أورعُ منه . » « 6 »
1904 . عن رسول اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - قال : « أفضلُ العبادةِ الفقهُ ، وأفضلُ الدينِ ألورعُ . » « 7 »
1905 . عن أبي الحسنِ الثالثِ عن آبائهم - عليهمالسّلام - قال : قال الصادقُ - عليهالسّلام - : « عليكم بالورَع ، فإنّه الدينُ الّذى نلازِمه ، وندينُ اللَّهَ به ، ونريدُه ممّن يوالِينا ، لا تُتِعبونا بالشّفاعة . » « 8 »
1906 . عن أبىعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - قال : فيما ناجَى اللَّهُ - تباركوتعالى - به موسى - صلواتاللَّهعليه - : « يا موسى ! ما تقرَّب إلىَّ المتقرَّبونَ بمثل الورَع عن محارِمى فإنّى
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 77 ، الرواية 5 .
( 2 ) النساء : 69 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 78 ، الرواية 12 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 78 ، الرواية 13 .
( 5 ) وفى نسخة : « فيهم من خلق اللَّه أورع منه . »
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 246 ، الرواية 20404 .
( 7 ) بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 304 ، الرواية 20 .
( 8 ) بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 306 ، الرواية 29 .