161
حياء الخلق كلّهم ممّن يعمل برضى اللَّه سبحانه
« وَأُلْبِسُهُ الحَيآءَ حَتّى يَسْتَحْيِىَ مِنْهُ الخَلْقُ كَلُّهُمْ . »
الكتاب
2188 .
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
« 1 »
2189 .
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ
« 2 »
2190 .
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ
« 3 » الحديث
2191 . عن إسماعِيلَ الجُعفِيّ أنّه سمِع أباجعفرٍ - عليهالسّلام - يقول : قال رسول اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « اعطِيتُ خمساً لمْ يعطِها أحدٌ قبليِ . » إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - واله : « ونصرِتُ بِالرّعب » « 4 » الحديث .
2192 . عن أحمَد بنِ عُمَر الحلَبِيّ قال : قلتُ لأبي عبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - : أىُّ الخصالِ بالمرء أجملُ ؟ قال : « وقارٌ بلا مهابةٍ ، وسماحٌ بلا طلبِ مكافاةٍ ، وتشاغلٌ بغير متاعِ الدنيا . » « 5 »
2193 . عن أبيجعفرٍ - عليهالسّلام - قال : « إنّ اللَّهَ - عزّوجلّ - أعطَى المؤمنَ ثلاثَ خصالٍ : العزَّ في الدنيا والدينِ ؛ والفَلْجَ في الآخِرة ؛ والمهابةَ في صدور العالمين . » « 6 »
هامش
( 1 ) الفرقان : 63 و 64 .
( 2 ) آل عمران : 151 .
( 3 ) الأنفال : 12 .
( 4 ) بحارالأنوار ، ج 16 ، ص 313 ، الرواية 1 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 337 ، الرواية 1 .
( 6 ) بحارالأنوار ، ج 65 ، ص 16 ، الرواية 21 .